المحروسة

Showing posts with label إعلام. Show all posts

gravatar

حوار.. في الأهرام

تابع القراءة

gravatar

حرف يبلله المديح



اختارت هيئة تحكيم مسابقة دويتشه فيله العالمية للمدونات -البوبز- مدونة "قبل الطوفان" ضمن المواقع المرشحة في المرحلة النهائية للفوز بجائزة أفضل مدونة عربية

الأكيد أن هذا الخبر يسعدني، فلا حرف يجد زهوته إلا حين يبلله المديح، فضلاً عن أن هذه المسابقة يُنظر إليها على أنها أوسكار المدونات، علماً بأن القائمين على الاختيار هم لجنة تضم نخبةً من المدونين والصحفيين والأكاديميين وخبراء الإعلام

وإذا كنت أشكر بصدقٍ وامتنان من رشحوني للجائزة، فإنني أؤكد أن جائزتي الأولى والأخيرة هي دائرة القراء الأعزاء الذين يمرون هنا ويتفاعلون مع ما أكتبه ويهتمون بقراءة هذا الجهد المتواضع الذي أتمنى أن يضيف ويثري فضاء التدوين


إننا نتعرف على هذا العالم عبر الكتابة، وكلما عرفناه أفضل، كلما خفت وطأته على رؤوسنا

ولفضاء التدوين مذاقٌ خاص، قدم لي حزمة من الأفكار، وأعطاني نمطاً مختلفاً من الحياة، وأورثني الشغف بأن أكون هنا والآن حاضراً في قلب التجربة وان أتعلم منها باستمرار

والموهبة هي أن تكتب كل ذلك الذي تستطيع أن تكتبه، دون أن تجرح غيرك أكثر مما تجرح نفسك

لا بد من القول إنه ابتداء من 27 أكتوبر وحتى 26 نوفمبر، بإمكان زوار موقع المسابقة التصويت لمدونتهم المفضلة، حيث تم ترشيح أفضل المدونات المتقدمة للمسابقة في 16 فئة

"فِي القَصَائِدِ وَحْدَهَا نُعِيدُ بِنَاءَ الْعَالَمَ"
هكذا قال يوماً الشاعر الأمريكي وِليَام كارلوس وِليَامز
ليته يعلم الآن أن جملته تنطبق أشد ما تنطبق على عالم التدوين

تابع القراءة

gravatar

سرقات صيفية




وصلني سيلٌ من الرسائل الإلكترونية والاتصالات الهاتفية التي تنبهني إلى أن أحدهم نشر موضوعاً على امتداد الصفحة الثامنة من العدد الأسبوعي لجريدة "الدستور" المصرية، نقل فيه جزءاً كبيراً من تدوينتيّ عن "نساء المتعة" المنشورتين في سبتمبر أيلول 2008

وبعد التأكد من الأمر والتثبت من وجود تناص بين المنشور في الصحيفة ومدونتي في أكثر من موضع من دون إشارة إلى المصدر، وحرصاً على ودٍ قديم بيني وبين القائمين على هذه الصحيفة، أجريت اتصالات مع الزميلين إبراهيم عيسى رئيس تحرير "الدستور"، وإبراهيم منصور رئيس التحرير التنفيذي للجريدة


ربما كان من سوء حظ الصحفي المعني بالأمر أنهما صديقان قديمان قبل أن يكونا زميلي مهنة، وأنني كنت من المجموعة الأساسية التي ساهمت في التجربة المهمة لجريدة "الدستور" المستقلة في إصدارها الأول عام 1996، كما كانت لي كتابات متفرقة في الإصدار الثاني، بينها موضوع "رئيس لا يقرأ" الذي تجدون لعنوانه صورة أعلاه

وكم أحزنني أن يقع هذا الأمر لما فيه من تعدٍ على حقوق الملكية الفكرية والأدبية، ونقل لمادة خاصة بمدونتي "قبل الطوفان" من دون استئذان، إضافة إلى وضع الصحفي المذكور توقيعه على عمل نقل معظمه. وبقدر ما ضايقني هذا التصرف غير المهني، بقدر ما سعدت لاستجابة رئاسة التحرير في "الدستور" لشكواي وتأكيدها أنها، وبروحٍ من المسؤولية والالتزام المهني، ستتولى محاسبة المخطىء على هذا التجاوز الواضح والخطأ الفادح

وإذا كان هذا الأمر قد وقع لي، فإنه لم يكن الأول من نوعه بالنسبة لي أو للزملاء المدونين، الأمر الذي يطرح قضية مهمة وشائكة تتعلق بحقوق الملكية الفكرية والأدبية للمدونين، خصوصاً من تكون لأعمالهم أو كتاباتهم قيمة تغري البعض في وسائل الإعلام بالسطو عليها مع إغفال المصدر وعدم استئذانه أصلاً، بل ووضع أسماء آخرين عليها

إن الأمر سهل، كما يقول رئيس تحرير مطبوعة أخرى، إذ إن بعض المنتسبين إلى عالم الصحافة يركضون إلى محركات البحث، ثم يقعون على مادة معينة، أو يقومون بعمل مونتاج يتضمن التعديل والإضافة، ويضيفون جملة هنا وقفشة هناك..ليخرج موضوع "جديد" يعرضونه على رؤسائهم الذين ينشرونه عادةً بحسن نية على صفحات صحفهم أو مجلاتهم
ما العمل إذاً؟

بطبيعة الحال، تبدو الأزمة في جزءٍ منها مرتبطة بالواقع المؤسف الذي نعيشه في مصر والعالم العربي، من فوضى غير خلاقة وانتهاك للحقوق على اختلاف أنواعها وأشكالها، دون خوفٍ من حسيب أو رقيب

يعلم كثيرون أن تدويناتي المنشورة في المدونة تشكل مادة أساسية لكتبٍ ومؤلفات نشرتها أو أنني في سبيلي إلى نشرها قريباً، الأمر الذي طرح في ذهني تساؤلات عن أفضل الطرق لحفظ حقي الأدبي من أي نقل أو اقتباس أو سرقة لهذه المادة، من دون إذن واضحٍ وموافقة صريحة مني

ولو كان الشخص الذي نقل هذه المادة عن مدونتي أورد المصدر لكان العتاب أقل، ولقلنا ساعتها إنه كان أميناً مع نفسه ومهنته..وأقول أقل، لأن العتاب يبقى ما دمنا نعتبر الصحفي إنساناً دؤوباً يبحث عن المعرفة ويتقصاها من هنا وهناك، لا أن يستسهل نقل مادةٍ مكتوبة مع إضافاتٍ ورتوش بسيطة، لذر الرماد في العيون.. دور الصحفي أن يبحث ويجود ويستزيد، لا أن ينقل مادةً من مصدرٍ معين، حتى مع ذكر هذا المصدر..وليس أدل على أن الرتوش التي أجريت على الموضوع لم تكن كافيةً لإخفاء ما جرى، أن كثيرين اكتشفوا بسرعةٍ وسهولة أن الموضوع منقولٌ بشكلٍ واضح من تدوينتين لي نشرتهما في هذه المدونة

وبالطبع فأنا أتكلم هنا عن روح مهنة الصحافة التي أخلصت لها طوال عمري، وليس عن التفاصيل القانونية التي تناولتها في غير موضعٍ هنا

على أي حال، حرصت على عدم نشر اسم الصحفي موضوع الواقعة، بل إنني حذفت اسمه من الصورة المنشورة للمقال المذكور، لأنني أكتفي وأحترم تعامل "الدستور" الداخلي مع محرريها، علماً بأن نشر صورة الموضوع نفسه هو تأكيد مني لقارئ المدونة على حدوث الواقعة ليس إلا
كلمة أخيرة
ربما حان الوقت للبحث عن وسيلةٍ فعالة ورادعة تحمي حقوق التدوين والمدونات من كل من هب ودب



* عنوان التدوينة مأخوذ عن فيلم للمخرج يسري نصر الله..مع الاعتذار

تابع القراءة

gravatar

في البيت بيتك





بيني وبين التليفزيون المصري حكايات يطول شرحها

لكنني وافقت هذه المرة على الظهور على شاشته لأسباب كثيرة.. من بينها أن الدعوة تأتي من الصديق العزيز محمد هاني رئيس تحرير برنامج "البيت بيتك" وهو أيضاً مدير تحرير روز اليوسف

كما أنها فرصة للقاء صديق آخر هو عادل حمودة رئيس تحرير جريدة "الفجر" الذي سبق أن عملت معه مديراً لتحرير جريدة "صوت الأمة" أيام كان هو رئيس تحريرها

أما البرنامج فهو "البيت بيتك".. وأما المناسبة فهي أول أيام عيد الأضحى المبارك..والفقرة ستكون قراءة في أهم أحداث عام ألفين وستة محلياً وعربياً وعالمياً..مدة الفقرة نحو أربعين دقيقة

أعتقد أن موعد عرض البرنامج سيكون بعد العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة

صحيح أننا لا نستطيع قول كل ما نريد قوله على شاشة التليفزيون المصري.. لكن الرسائل ستكون واضحة ولن تخطئها العين

موعدنا إذاً على القناة الثانية للتليفزيون المصري مساء السبت الموافق الثلاثين من ديسمبر كانون أول

ربما لا تسعفني معرفتي التكنولوجية في تحميل الفقرة التليفزيونية على المدونة.. ولذا أرجو أن يبادر صديق من أصدقاء المدونة مشكوراً بتسجيلها على الإنترنت حتى يمكن لاحقاً تحميلها على موقع المدونة إن أمكن

انتظرونا في العيد

وكل عام وأنتم ومن تحبون بخير
تابع القراءة

gravatar

أميرة.. والغول

وهكذا يأكل الخوف الروح

وهكذا يحاول غول عقوبة الحبس في قضايا النشر التهام ضحية جديدة

وهكذا تتحول السلطة في مصر إلى راقصة استربتيز تتعرى بابتذال.. ومجاناً

تخلع السلطة التنفيذية غلالتها الحريرية الشفافة.. قلنا ماشي.. ليس على السلطة التنفيذية حرج

تتلوى السلطة التشريعية كالأفعى داخل مجلس الشعب كأنه يراد بها وتقول في خلاعة: هيت لك.. قلنا ممكن أن يحدث هذا.. هداها الله وتاب عليها من الأكل بثدييها

لكن أن تتحول أحكام السلطة القضائية التي نحترمها إلى تهديد لجموع الصحفيين.. مع أنه من المفروض أننا في خندق واحد ونخوض معركة شرسة من أجل كرامة هذا الوطن.. فإن الأمر يبدو أكبر من أي قدرة على الاحتمال

لقد صدمني الحكم الصادر اليوم ضد الصحفية أميرة ملش.. وهزني بعنف لأنه صدر عن سلطة كنت أقول دائما إنها آخر قلاع الوطنية وطهارة اليد في مصر اليوم

الحكم الذي صدر في الجلسة الأولى- قيل لي إنها استمرت نحو ثماني دقائق فقط- عن محكمة جنايات جنوب الجيزة بحبس أميرة لمدة سنة بتهمة سب وقذف قاض ليس له سوى معنى واحد.. هو أن السلطة أصبحت تضيق ذرعاً بالحرية بشكل عام.. وتعاني من حساسية مفرطة وتصلب شرايين كلما ورد أمامها اسم الصحافة

أميرة التي شقت طريقها بثبات على صفحات جريدة "صوت الأمة" والآن "الفجر".. وجدت نفسها فجأة متهمة تعيش قل
الدفاع عن النفس.. لا لشيء سوى أنها كانت تؤدي عملها

أتذكر أول يوم دخلت فيه أميرة ملش عالم الصحافة.. فتاة نابهة في مطلع العشرينيات تجمع بين البراءة والحماسة وتتطلع بطموح إلى إثبات وجودها.. قالت لي إنها ظلت ساهرة طوال الليل لإنجاز التحقيق الصحفي الأول الذي كلفتها القيام به بوصفي مديراً لتحرير "صوت الأمة".. وحين قرأت الصفحات التي خطتها يدها على ورق الصحف أدركت على الفور أنها لم تأت إلى السلطة الرابعة من باب التسلية أو الوجاهة.. وإنما جاءت لتتعلم وتتقدم

وعندما قرأ الصحفي عادل حمودة مسودة موضوعها سألني عمن تكون كاتبة تلك السطور..فأجبته بأنها فتاة متدربة ينتظرها مستقبل صحفي مشرق.. وقد كان

وبعد شهور قلائل بدأ نجمها يلمع بفضل قلمها الجريء وإخلاصها لعملها الصحفي.. وبقيت وفية على الدوام لأول يد امتدت إليها لتساعدها في خطواتها الأولى في عالم الصحافة

والآن تواجه أميرة ملش الخطر الذي عاشه كثيرون من أبناء تلك المهنة.. مجدي أحمد حسين وجمال فهمي وإبراهيم عيسى وعادل حمودة وصلاح بديوي.. إلخ.. وربما كان آخرهم عبد الناصر الزهيري الصحفي بجريدة "المصري اليوم" الذي يدفع بدوره الثمن الباهظ لكشف الحقيقة في مصر

وكانت النيابة قد حققت مع أميرة في بلاغ تقدم به قاض ضدها في العام الماضي بعد أن نشرت صحيفة "الفجر" تقريرا بتوقيعها عن تحقيقات كانت تجريها نيابة الإسكندرية مع سكرتير محكمة ومحام وشخص قالت الصحيفة إنه دفع رشوة
محاضر التحقيق تضمنت أن الرشوة ذهبت إلى القاضي.. فهل يغضب القضاة لمجرد أن التحقيق يقول إن هناك شخصا متهماً بالفساد في صفوفهم؟ ليس هناك مجتمع كله من الملائكة
وأحسب أن قضاة مصر يعرفون أن التاريخ حمل لنا قصصاً عن تجاوزات ارتكبها قضاة ومستشارون.. لأنهم في النهاية بشر.. هناك من يخطيء ويتحمل وزر خطئه.. وبالتالي فإنه لا يضير باقي الجسم القضائي السليم خطؤه

ولا بد أن بعضكم يعرف أو قرأ عن وعد مدهون بزبدة أعطاه الرئيس حسني مبارك لنقيب الصحفيين جلال عارف في فبراير شباط من العام ألفين وأربعة بالعمل على إلغاء العقوبات السالبة للحرية في قضايا النشر.. لكن مجلس الشعب –بقيادة مايسترو السيدة زينب فتحي سرور- لم يناقش حتى الآن تعديلات اقترحتها نقابة الصحفيين على قانوني العقوبات والصحافة خلال مفاوضات مع وزارة العدل التي مثلت الحكومة

بل إن الصحفيين وجدوا أنفسهم واقفين على حافة الخطر حين تضمن قانون مباشرة الحقوق السياسية الجديد الذي أصدره مجلس الشعب في العام الماضي مادة تتيح حبس الصحفيين إذا ارتكبوا جريمة السب والقذف ضد مرشحين للانتخابات

ويوم الجمعة الماضي قالت نقابة الصحفيين إن وزير الإسكان والمرافق والتنمية العمرانية السابق محمد إبراهيم سليمان تنازل عن ثمان وثلاثين دعوى قضائية أقامها ضد صحفيين يطالب فيها بحبسهم وتغريمهم بتهمة السب والقذف.. رقم مخيف بالنسبة لوزير يعرف كثيرون ما الذي شهدته الوزارة المذكورة في عهده الميمون

ومنذ سنوات يطالب صحفيون وسياسيون وناشطون في مجال حقوق الإنسان بإلغاء عقوبة الحبس في قضايا النشر وتقدمت منظمات حقوقية وصحفية دولية إلى الحكومة المصرية بالمطلب نفسه.. لكن للأسف فإن آذان الحكومة مخارجها
أكثر من مداخلها
إنها مواجهة بين صحافة تكتب وسلطة تكتم
بين صحافة تنشر وسلطة تنشب أظفارها في الباحثين عن الحقيقة
وفي ظل هذه المواجهة المؤلمة نقول إننا نرفض أي عصا غليظة في يد فتوة الراقصة.. تهدد وتتوعد.. وتطالب الجميع بالتواطؤ والانضمام إلى نادي" الشيطان الأخرس" الذي حانت ساعة مواجهته بحسم
وإذا كان لابد أن يخرس أحد.. فليخرس الشيطان وأتباعه
تابع القراءة

  • Edit
  • إشهار غوغل

    اشترك في نشرتنا البريدية

    eXTReMe Tracker
       
    Locations of visitors to this page

    تابعني على تويتر

    Blogarama - The Blog Directory

    قوالب بلوجر للمدونين

    قوالب بلوجر للمدونين

    تعليقات فيسبوكية

    iopBlogs.com, The World's Blog Aggregator