المحروسة

gravatar

الموت الغامض في لندن 1: شرفة تلو أخرى




لندن على موعد جديد مع الموت

مع دقات ساعة بيغ بن تحين ساعة شخصيات لامعة ومثيرة للجدل في تاريخ مصر المعاصر

شرفة تلو أخرى.. يبدو الغموض مريباً وساخراً في أحيان أخرى..حتى بدأ المصريون يتداولون نكتة مفادها أن عمدة لندن أصدر أوامر بإلغاء وإزالة "البلكونات" حرصا على أرواح المصريين

اهتزت الأرض تحت أقدام كثيرين -لأسباب متباينة- بعد نشر خبر وفاة أشرف مروان المستشار السياسي ومدير مكتب الاتصالات الخارجية للرئيس المصري الراحل أنور السادات‏..إثر سقوطه من شرفة منزله في الدور الرابع بالعاصمة البريطانية لندن في السابع والعشرين من يونيو حزيران عام ألفين وسبعة

فتح خبر الرحيل الغامض لأشرف مروان -وهو زوج منى عبد الناصر كريمة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر‏- بابا لتساؤلات لا تنتهي عما إذا كان مروان قد انتحر أم نُحر

فقد كان مروان يخشى على حياته في الفترة الأخيرة.. وكانت تنتابه حالة من الاكتئاب.. وقد عاد أخيرا من رحلة علاجية في الولايات المتحدة بسبب متاعب في القلب كان يعاني منها
وفي عددها الصادر يوم الخميس الموافق الثامن والعشرين من يونيو حزيران عام ألفين وسبعة.. نقلت صحيفة "الأهرام" المصرية عن "مصادر وثيقة الاطلاع على التحقيق بأن مروان كان في شقته وحيدا ظهر أمس‏،‏ وفي الساعة الواحدة وأربعين‏ دقيقة ظهرا سقط من شرفة شقته في منطقة بيكاديللي الراقية بوسط لندن‏،‏ وقد توفي على الفور‏،‏ وقبل نقله للمستشفى"

وهكذا انتهت حياة الملياردير البالغ من العمر ثلاثة وستين عاما في مشهد مأساوي..جثة ملقاة أمام شقته في شارع كارلتون هاوس تراس والتي تطل على سانت جيمس بارك

جثةٌ تنتظر وصول أفراد من عائلته وفي مقدمتهم أرملته منى عبد الناصر -التي كانت في زيارة للبنان وقت حدوث الواقعة- يرافقها نجلها جمال - الذي سمح له مكتب النائب العام المصري بالسفر بسبب وفاة والده.. علما بأنه مدرج على قوائم الممنوعين من السفر بسبب دعاوى قضائية تتعلق بإصدار شيكات بدون رصيد- إلى لندن للتعرّف على هوية الراحل رسمياً وتسلّم الجثمان تمهيداً لمراسم التشييع والدفن

الوفاة الغامضة صدمت دائرة أصدقاء وخصوم "الطفل المعجزة" في لندن..ومن بينهم تاجر السلاح المليونير عدنان خاشقجي ..وغريمه الملياردير المصري محمد الفايد.. وكين باتز رئيس مجلس إدارة نادي تشيلسي لكرة القدم سابقا.. ونضيف إليهم الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي

مرة أخرى تنشغل شرطة اسكتلنديارد بقضية موت غامض لشخصية مصرية معروفة
لكنه لم يكن حادثاً روتينياً

ولعل أول ما يستوقفنا هنا ما طالعتنا به جريدة "الوفد" في اليوم التالي للوفاة نقلاً عن أحد المقربين من أسرة مروان قوله إن "الفقيد كان يستعد قبل وقوع الحادث بخمس عشرة دقيقة للتوجه إلى مطار هيثرو في طريقه للعودة إلى القاهرة في زيارة قصيرة كان يعتزم القيام بها. وقد شاهده أحد أصدقائه من الجالية المصرية كان في طريقه لوداعه قبل السفر أثناء وقوفه "ببلكونة" منزله يتحدث من تليفونه المحمول وشاهده أثناء سقوطه بعد أن اختل توازنه"

وأوضح المصدر أن "الدكتور أشرف مروان كان يعاني من حالة عدم الاتزان أثناء الحركة ويستخدم عصا يتوكأ عليها"

السيناريو الذي ترسمه هذه الشهادات الأولية مبني على أن أشرف مروان، الذي كان يرأس ايضا الجالية المصرية في لندن، كان يهم للنزول من شقته وأنه توجه للشرفة لأجل الإشارة لأحد منتظريه أسفل العمارة قبل أن يسقط

الشرطة البريطانية قالت إنها لا تستبعد أي فرضية في مقتل أشرف مروان.. وإنها ستخضع الجثة للتشريح قبل الحكم على الظروف الغامضة لوفاة رجل الأعمال المصري..خاصة أن أقارب أبلغوا الشرطة أنه كان يخشى على حياته منذ أن كشفت إسرائيل في عام ألفين وثلاثة أنه "عميل كبير للموساد"

الأخطر من ذلك أن صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية ذكرت أن أشرف مروان -من مواليد الثاني من فبراير شباط عام ألف وتسعمئة وأربعة وأربعين- مات في اليوم نفسه الذي كان يفترض أن يلتقي فيه المؤرخ الإسرائيلي آهارون بريغمان الذي كشف عن هوية مروان الجاسوسية في كتاب صدر تحت عنوان "تاريخ إسرائيل" جاء فيه أن أشرف مروان المستشار لعب دور العميل المزدوج ببراعة وزود إسرائيل بمعلومات مضللة قبل حرب أكتوبر/تشرين أول عام ألف وتسعمئة وثلاثة وسبعين وأثناء المعارك..ونقلت عن بريغمان قوله إن مروان اتصل به في الليلة السابقة لموته وترك له ثلاث رسائل صوتية على آلة التسجيل حدد فيها موعدا للقائه مساء اليوم التالي


وأضافت الصحيفة "أن إيلي زعيرا رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي أثناء حرب أكتوبر/تشرين أول عام ألف وتسعمئة وثلاثة وسبعين وكبار قادة الموساد في ذلك الوقت و"الشاباك" الأمن الداخلي اعتبروا ان أشرف مروان كان عميلاً مزدوجاً"

لكن صهر الرئيس عبد الناصر نفى أكثر من مرة هذه المزاعم وأكد أنه لم يعمل مطلقاً لحساب أي جهاز استخباري في أي جانب





من جهتها، صمتت الدولة في مصر طويلا بشأن الدور الغامض للملياردير وصهر الرئيس السابق..إلى ما بعد رحيل أشرف مروان ببضعة أيام..إلى أن ألقى الرئيس المصري حسني مبارك بثقله دفاعاً عن سمعة الرجل


وفي أول رد رسمي مصري على هذا الموضوع، قال مبارك "إن أشرف مروان كان وطنياً مخلصاً لوطنه"..ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن مبارك قوله في الطائرة التي عادت به من العاصمة الغانية أكرا حيث شارك في افتتاح قمة الاتحاد الإفريقي إن ًأشرف "قام بأعمال وطنية لم يحن الوقت بعد للكشف عنها ولكنه كان بالفعل مصرياً وطنيا ولم يكن جاسوساً على الإطلاق لأي جهة"

وأشار مبارك إلى أن "ما نُشِرَ عن الراحل أشرف مروان وإبلاغه إسرائيل بموعد حرب أكتوبر 1973 لا أساس له من الصحة". وأضاف "لا أشك إطلاقاً في وطنية الدكتور أشرف مروان وكنت أعلم بتفاصيل ما يقوم به لخدمة وطنه أولاً بأول"

وهكذا ارتدت مراسم تشييع أشرف مروان طابعاً رسمياً حيث شارك فيها حشد من كبار المسؤولين السياسيين من بينهم جمال مبارك نجل الرئيس المصري، كما حضر الجنازة شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي..وجرى دفنه في مقابر "الكومنولث" التي تضم عدداً من الشخصيات البارزة، منها رئيس الوزراء المصري الدكتور عاطف صدقي وعدد من الضباط الأحرار مثل عبداللطيف البغدادي




ويقول آهارون بريغمان إنه بعد مضي نحو عامين على حرب يونيو /حزيران عام ألف وتسعمئة وسبعة وستين طرق شاب مصري في منتصف العشرينيات من العمر باب السفارة الإسرائيلية في لندن وطلب العمل لحساب الموساد
ولأن الطريقة التي تطوع بها هذا الشاب كانت مباشرة وغريبة.. لم يستجب له ممثل الموساد في السفارة، لكنه أصر وترك بياناته على وعد بالعودة مرة أخرى


وذكر الكتاب أن مسؤولي الموساد أصيبوا بصدمة شديدة لدى تحققهم من شخصية هذا المتطوع، إذ اكتشفوا أنه مسؤول مصري كبير تربطه صلة قرابة بالرئيس المصري في ذلك الوقت، جمال عبد الناصر


وجاء في الكتاب أن الإسرائيليين جندوه على الفور، واعتبر فيما بعد أهم جواسيس إسرائيل المصريين، فكان يتقاضى في كل مقابلة له مع ضابط الموساد المشرف عليه مئة ألف جنيه إسترليني..وهكذا دفعت إسرائيل لأشرف خلال سنوات تخابره معها ثلاثة ملايين دولار. وللحفاظ على سرية شخصية هذا الجاسوس كان الإسرائيليون يشيرون إليه باسم "الدكتور" أو "زوج الابنة"..وأطلق على هذه العملية اسم "عملية بابل"



وانتهج "زوج الابنة" استراتيجية بعيدة المدى بدأت بتقديم معلومات صحيحة وقيمة للموساد لكسب ثقة الإسرائيليين انتظاراً لأوان توجيه ضربته

وكان من أبرز عوامل نجاح زوج الابنة في إقناع الموساد بولائه -حسبما يروي بريغمان في كتابه- قصة ليس لها علاقة مباشرة بحرب أكتوبر

ففي فبراير/ شباط من عام ألف وتسعمئة وثلاثة وسبعين ضلت طائرة ركاب ليبية طريقها بسبب عاصفة واقتربت من إسرائيل.. فخشي الإسرائيليون من أن تكون الطائرة متوجهة لضرب مفاعل ديمونة في صحراء النقب فأسقطوها..وكانت النتيجة مقتل مئة وستة من ركاب الطائرة ونجاة سبعة فقط .. وكان من بين ضحاياها المذيعة المصرية الشابة المعروفة سلوى حجازي ووزير الخارجية الليبي سابقا صالح بو ياسر


وقد ثار الزعيم الليبي معمر القذافي وحمل برج المراقبة الجوية المصري المسؤولية عن انحراف الطائرة.. وطالب السادات بالرد على إسرائيل مصراً على الانتقام بإسقاط طائرة إسرائيلية.. لكن السادات خشي من أن يؤدي القيام بعمل انتقامي إلى اندلاع حرب شاملة مبكرة وإفساد خططه الحربية التي يعد لها منذ سنوات.. فتظاهر بالتجاوب مع الزعيم الليبي وعهد إلى أشرف مروان بإعداد خطة لشن هجوم انتقامي

واقترح أشرف مروان أن يقوم فريق من خمسة فلسطينيين بضرب طائرة ركاب إسرائيلية أثناء إقلاعها من مطار روما بصاروخ محمول على الكتف.. لكن مروان أبلغ الإسرائيليين بالخطة واعتقل الفلسطينيون الخمسة في إيطاليا قبل تنفيذ العملية بعد أن نقل الموساد لأجهزة الأمن الإيطالية المعلومات التي تلقاها من عميله

ويقول الكتاب إن مصر نجحت بذلك في تحقيق ثلاثة أهداف: فقد تفادت إشعال حرب شاملة مبكرة، وحافظت على علاقاتها مع ليبيا، وكسبت ثقة الموساد في"زوج الابنة"



كان أشرف مروان صاحب رصيدٍ حافل بالمغامرات في عالم الثروة والسلطة


إذ لم يكن أحد يتوقع للسياسي الطموح الذي اقترن بكريمة عبدالناصر في يوليو تموز عام ألف وتسعمئة وستة وستين ـ أي بعد عامٍ واحد من حصوله على تخرجه في كلية العلوم في جامعة القاهرة قسم كيمياء بدرجة جيد- أن يصبح واحداً من أكبر رجال الأعمال في لندن

كان أشرف مروان برتبة ملازم أول في سلاح الحرب الكيميائية عندما تعرّف على ابنة العشرين ربيعاً منى عبد الناصر، طالبة الجامعة الأمريكية، ذات يوم من صيف عام ألف وتسعمئة وخمسة وستين، ‏وفي إطار لعبة التنس في أحد نوادي القاهرة ‏الرياضية..أوقعها أشرف في شباكه بذكاء إلى أن تزوجا

قرّر عبد الناصر أن يبقي الصهر الجديد تحت ناظريه بأن عيّنه أوّلاً في الحرس ‏الجمهوري ــ سرية الكيمياء حيث خدم لعامين، ثم نُقل أواخر عام ألف وتسعمئة وثمانية وستين إلى مكتب ‏الرئيس للمعلومات ليكون تحت الإشراف المباشر لعين الرئيس الساهرة سامي شرف

وفي عام ألف وتسعمئة وتسعة وستين حدثت واقعة تستحق أن تروى


ففي أثناء دراسته في بريطانيا لنيل درجة الماجستير..طلب أشرف من ‏ سعاد الصباح قرينة الشيخ الكويتي عبد الله المبارك الصباح معونة مالية، بحجة أن ‏مخصصاته التي تدفعها القاهرة له كمبعوث لا تكفي لسد نفقاته في بلد مكلف. دفعت سعاد الصباح لأشرف ما طلب.. لكن القنصل المصري هناك رفع ‏تقريره لمكتب الرئيس.. فجاءه الجواب بشحن أشرف مروان على أول طائرة. ‏جرى التحقيق معه فاعترف بذنبه وعلّله بغلاء المعيشة‏


لكن نصرة ‏منى لزوجها أسهمت مرة أخرى في تليين الموقف.. وفي السماح له بالعودة إلى لندن لاستكمال دراساته العليا مع دفعه المبلغ المستدان لسعاد الصباح.. وتعهّده بعدم تكرار هذه التصرفات في المستقبل.. وبالتوجّه إلى مكتب الرئيس المصري إن احتاج أي ‏عون مادي


ثم بدأ عهد السادات..الذي عين أشرف سكرتيرا للمعلومات بدلاً من سامي شرف في مايو/أيار من عام ألف وتسعمئة وواحد وسبعين



اكتسب الرجل ثقة السادات وكان مبعوثا شخصيا للرئيس المصري منذ عام ألف وتسعمئة وواحد وسبعين لرؤساء وملوك الدول العربية والأجنبية..وعندما تم تأسيس الهيئة العربية للتصنيع عام ألف وتسعمئة وأربعة وسبعين برأسمال مليار دولار بين مصر والسعودية وقطر اختير رئيساً لها..وهاجمته الصحافة بقوة في ذلك الوقت نظراً لما اعتبره البعض بذخاً في الإنفاق.. واتهمه الكاتب الصحفي جلال الدين الحمامصي بارتكاب تجاوزات مالية. كما شن موسى صبري الصحفي المقرب من السادات حملات قوية ضده أطلق فيها عليه "الطفل المعجزة"


ويحكي موسى صبري في كتابه "السادات.. الحقيقة والأسطورة" أنه دار بينه وبين السادات حديث وديٌّ حول مروان سأله فيه عن سر تمسكه بالأخير بالرغم من هذه الشائعات المحيطة به فأجابه السادات بالقول: "أنا لا أقبل أن أمد يدي لأي حاكم عربي، لكننا نتعرض لمآزق مالية خطيرة، وأشرف يقوم بهذه المهمة، كما أنه قدم خدمات ممتازة في موضوع الأسلحة، واستطاع بجهده الشخصي أن يذلل كثيرا من العقبات مع المصانع الفرنسية بالذات، وتم هذا في أوقات حرجة وقبل حرب أكتوبر 1973"


تدريجياً بدأ نجم أشرف مروان في الأفول لدرجة أن الرئيس السادات طلب عام ألف وتسعمئة وثمانية وسبعين أن يحقق النائب العام معه بسبب أراض زراعية اشترتها زوجته في منطقة الهرم.. وكان السؤال الرئيسي في التحقيق هو: من أين لك هذا؟.. وفي التحقيق قال مروان إن زوجته اشترت أرضاً بثمن سيارات أهدتها لها شخصيات عربية تكريما لها بوصفها ابنة الرئيس عبدالناصر ثم باعت هذه الأرض بسعرٍ أكبر واشترت بالثمن الجديد قطعة أكبر.. وفي النهاية تم حفظ التحقيقات


وفي عام ألف وتسعمئة وتسعة وسبعين خرج مروان من الهيئة العربية للتصنيع بعد أن منحه الرئيس السادات وسام الجمهورية من الطبقة الأولى لينطلق بقوة في دنيا الأعمال

ويقول د. محمود جامع صديق ومستشار الرئيس السادات في فترة السبعينيات إن "مروان استغل وجوده على رأس الهيئة العربية للتصنيع في الدخول إلى عالم صفقات السلاح مستغلا علاقاته الدولية الواسعة.. وأنجز بالفعل لصالح مصر صفقات طائرات الميراج الفرنسية التي كانت متعثرة.. وأنجز صفقات سلاح لدول عديدة منها ليبيا.. وكان بالفعل يأخذ عمولاته"

ومن الواضح أن أن أشرف مروان و‏نافذته الليبية -وبالتحديد عبر الرجل الثاني في ليبيا آنذاك عبد السلام جلود - حصدا ثروات طائلة عبر صفقة الميراج الفرنسية لليبيا ‏أواخر عام 1969


ويشير جامع إلى أن "أشرف مروان استمر في هذا البيزنس بعد خروجه من رئاسة الهيئة وابتعاده عن السلطة ودخل في صراعات مع تجار سلاح كبار.. وكان له رجاله في لندن. ولم تنقطع في هذه الأثناء صداقته بالرئيس السادات وظل على اتصال وثيق به. كذلك ارتبط بصداقة حميمة بالسيدة جيهان السادات حيث كانت بينهما مصالح مشتركة"


والشاهد أن الرجل استغل علاقاته وصداقاته القوية بعدد من المسؤولين العرب وعلى رأسهم صديقه كمال أدهم -صهر العاهل السعودي الملك فيصل بن عبد العزيز ورئيس جهاز المخابرات العامة السعودية- ليؤسس شركات تجارية وعقارية في لندن

وهناك في أرض الضباب صعد مروان بسرعة الصاروخ ليصبح واحداً من نجوم المال.. ويقال إنه اشترى أرضاً باعها بخمسة أضعاف قيمتها بعد أقل من عامين وهو ما جعله يشتري أسهماً في شركات عديدة منها "هارودز" و"بولي بيك" و"بي فيس لوكس" وهي شركة تجارة ومقاولات كبيرة. كما اشترى فندقا سياحيا في إسبانيا.. فضلاً عن أسهم في شركات .."فيليب استريد هولدنغ" و"أمريكان انترناشيونال بتروليوم"..وكان في وقت سابق من كبار حملة الأسهم في نادي تشيلسي الرياضي لكرة القدم


وتقول تقارير إن أشرف مروان ربما قُتِلَ نتيجة لخلافات مع بعض رجال الأعمال، وإن الحادث يلقي الضوء على ما ورد في كتاب "من قتل ديانا؟"، الذي يشير فيه المحقق الصحفي البريطاني سيمون ريغان إلى علاقة مروان بأجهزة مخابرات عربية، ويتحدث عن تحالف مروان مع الرجل الذي حارب محمد الفايد صاحب محلات "هارودز" طويلا: رولاند "تايني" رولاند

ويكشف سيمون ريغان في كتابه عن علاقات مروان وعن الصفقات التي عقدها وكون منها ثروة ضخمة في عهدي عبد الناصر والسادات.. قائلا إن أول ظهور لأشرف مروان كرجل أعمال وتاجر سلاح في بريطانيا كان عام 1979 عندما اشترى 40 % من أسهم شركة "تريدوندز" والتي كان يمتلكها أكبر تجار السلاح في ذلك الوقت وهو رولاند، والتي سرعان ما شارك فيها أحمد قذاف الدم ابن عم الزعيم الليبي وشقيق رئيس جهاز المخابرات الليبية، والسير إدوارد دو كان.. حيث جرى عبر هذه الشركة تهريب أسلحة أمريكية إلى ليبيا وبعض الجهات المتناحرة في لبنان وبعض الدول الإفريقية وفصائل فلسطينية. وتكشف تقارير أجهزة الاستخبارات عن نجاح شركة مروان في الحصول على حصة أسهم بقيمة 12 مليار دولار أمريكي في "لونرهو"..وكان القذافي قد خول مروان وقذاف الدم الحصول على أي أموال لازمة لصفقات السلاح التي سعى إلى توزيعها على قوى وفصائل معينة من خلال شركة البترول الليبية "لافيكو"


وقد أثار مروان ضجة كبيرة بين رجال الأعمال البريطانيين عندما قدم عرضاً لشراء مجموعة شركات "كوتراد" المالكة لسلسلة محلات "بريتيش هوم" مقابل ملياري جنيه استرليني



ومما يذكر أن النسخة العربية من مجلة "فوربس" اختارته العام الماضي ضمن أغنى الشخصيات العربية إذ قدرت ثروته بأكثر من ثمانمئة مليون دولار..وهو أحد رجال الأعمال القلائل في مصر الذين يمتلكون طائرات خاصة. وقد أسس ابنه الأكبر جمال مجموعة قنوات تليفزيونية باسم "ميلودي"..في حين يعمل ابنه الأصغر أحمد في مجال المقاولات والاستثمار السياحي وقد تزوج قبل سنوات هانيا -كريمة عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية- لكن الزيجة التي أثمرت طفلين -محمد وأمينة - لم تصمد طويلا



في الفترة الأخيرة لم تكن لأشرف اتصالات تذكر بباقي أفراد عائلة عبد الناصر وبأقاربه في مصر..التي كانت زيارته الأخيرة لها لحضور حفل زفاف جمال مبارك نجل الرئيس المصري في شرم الشيخ في أبريل نيسان الماضي


عودٌ على بدء: هل كانت وفاة أشرف مروان انتحارا أم أنها جريمة قتل مدبرة؟


وإن كانت الفرضية الأخيرة صحيحة قد تقفز إلى أذهان البعض أسئلة عن هوية الجاني والجهة التي كلفته بالتنفيذ: مافيا السلاح لتصفية حسابات قديمة أو جديدة.. أو "الموساد" لأن المعلومات الاستخبارية التي كان القتيل يملكها ـ وسجلها في مذكراته التي بدأ في كتابتها منذ عام ألف وتسعمئة وواحد وسبعين- قد تؤثر على سمعتها بشكل كبير..أو أي جهة أمنية أخرى ترى أن دور أشرف مروان وصل إلى خط النهاية؟

لقد أخذ أشرف مروان معه إلى القبر حل الألغاز الكثيرة التي حامت حوله..وما بين 5 شارع الحكماء بحي مصر الجديدة حيث ولد.. و24 كارلتون هاوس في لندن حيث لقي حتفه ..مسافة قدرها ثلاثة وستون عاماً من الغموض

غير أن ما يهمنا هو أن الرحيل الغامض لأشرف مروان في لندن هو الحادث الرابع من نوعه لشخصيةٍ مصرية معروفة.. فمن قبل قُتِلَ علي شفيق ورحل الفريق الليثي ناصف والفنانة سعاد حسني..الجميع رحلوا بسيناريو تتشابه تفاصيله في لندن عاصمة الضباب..وفي أحد أيام الصيف

أثيرت أقاويل كثيرة تؤكد تعرضهم للقتل وتنفي تماما أن يكون رحيلهم عن الدنيا جاء نتيجة الانتحار

وربما من الأفضل أن نفتح هذا الملف الساخن.. الآن

gravatar

دكتور ياسر موضوع اشرف مروان خاصة ما يتعلق بعمالته للموساد امر يثير الاهتمام خاصة مع كل المتناقضات و خاصة ان الطرف الاخر المصرى لم يعلق بجواب شافى
على اية حال مع احترامى الشديد للمرحوم الله يرحمه فانا لا انس انه من اشهر تجار الاسلحة فى العالم ربما الذين قد تسببوا فى مقتل الالف بطمعهم الشديد
لا اعلم و لكن الاخلاق و القيم لا تتجزأ

gravatar

نهاية مأساوية لرجل شغل كثيرين في حياته ومماته
تجارة الموت لا تنجب إلا ميتة دموية..فالجمرة حين تلتمع لا تكون بأي حال من المجوهرات

gravatar
Anonymous في 3:46 AM

دز ياسر هو اشرف مروان هو الدكتور اللى صنع الله ابراهيم يقصده فى "اللجنة"
يا ريت اجابة لان الموضوع ده محيرنى من فترة

gravatar

Anonymous

يقولون دائما إن المعنى في بطن الشاعر

لكن صنع الله إبراهيم روائي معجون بماء التاريخ..ومن يقرأ "اللجنة" قد يجد ظلا من شخصية أشرف مروان

قد تجد أيضا شخصيات أدبية وتليفزيونية تغازل شخصية أشرف مروان وغيره..مثل مسلسل "محمود المصري" الذي حار البعض: هل يحكي عن محمد الفايد أم أشرف مروان؟

والمعنى كما قلنا..في بطن الشاعر

gravatar

استبعد تماما فكرة انتحاره و اعتقد إن الأمر هو عملية تصفيه ولكن ما الجهه التى قامت بتصفيته!!

سواء كان أشرف رجلا وطنيا او خائنا فستظل شخصيته غامضه وسيظل الجدل حوله دون التوصل إلى إجابات شافيه

gravatar

لا أعرف لحد الآن هل أنت رجل أدب أم تاريخ أم رجل سياسة أم شيء رابع و سابع
على العموم تحياتي يسرني القراءة لك دوما

gravatar

محمد

كثيرة هي الأسئلة..صعبة جدا الإجابات الوافية

نحن فقط نستقريء التاريخ وشهادات الشهود..ونثير تساؤلات مشروعة

شكرا لك على المشاركة بالقراءة والتعليق

gravatar

Tazart

في كل مرة يكتسب النهر لونا أصيلا..لكنه يبقى مجرد نهر يشق طريقه ويصنع جداول صغيرة ويحاول أن يمنح العابرين والنائمين على ضفافه لون المسرة

شكرا لك على حضورك

gravatar
Anonymous في 11:12 PM

Dr. Yasser ,what does it mean when Egypt sends a representative to share in Dr Marwan's funeral procedures in London ,and at the same time its newspapers are accusing him of being a great spy?
It seems that both his death and life are mysteries.
The pearl

gravatar

The Pearl

الأمر يعني ببساطة شديدة غياب الشفافية..فلا الحكومة في مصر قادرة على أن تقول كلمتها بشأن دور أشرف مروان الذي لعبه كعميل بين مصر وإسرائيل..ولا الناس قادرون على فهم الحقيقة الكاملة للغز "العميل المزدوج" وتجارة السلاح والموت الغامض لأشرف مروان

وفي غياب الحقيقة ، يمكن لأي أحد - بمن فيهم القاتل- أن يمشي في جنازة القتيل

gravatar

عزيزي ياسر
هل كان أشرف مروان ماسونياً؟
ان كان فعلا كذلك فهذا ربما يلقي بعض الضوء على موته
تحياتي

gravatar

Kam

لاأملك ما يؤكد هذه الفرضية، لكن كل شيء جائز مادامت المعلومات في عالمنا العربي، نقاتل حتى نحصل عليهاونوثقها، ونكون محظوظين إن كانت هناك مصادر غربية تلقي مزيدا من الضوء على الشخص أو الحدث

تاريخنا يا عزيزتي شفوي..وحان الوقت لتوثيقه

gravatar
Anonymous في 12:57 PM

السيد الدكتور ياسر طلعت
لا ادري ماذا يمكنني ان اقول لك و لكنني لولا كتاباتك الرائعة
و التي لا ادري كيف اصفها سوي انها صنعة و موهبة
هناك من يكتب مقالا طويلا من الف كلمة تقراه ثم بعد دقائق خمس تسال
نفسك ماذا يريد هذا?
و هناك من يكتب حرفين اثنين و تجد نفسك متنبها لكل صوت في كل حرف
انني احسب ان الكتابة كالطهي مع الاحترام الكامل لكلا المهنتين
هناك طاه تفرح لرائحة طعامه
و اخر تحزن لدخوله المطبخ
سيدي
انت طباخ رائع
شكرا علي كل ما تقدم من مقالات دسمة و خفيفة و المشهيات
الرائعة
نود بالمرة القادمة طبقا من الحلويات الرائعة
صيدلى محمد حسن
فنلندا
emhassan@hotmail.com

gravatar

محمد حسن


أشكرك أولا على هذا التقدير..وأتمنى من جهة ثانية أن أكون عند حسن ظنك أيها الصديق الصيدلاني الجميل
فلنتواصل

gravatar

د. ياسر دائما حادث الانتحار يحيطه شئ من الغموض وابسط ما يقال " اصله كان بيعانى من الاكتئاب " معنى كدة ان الشعب كله فى طريقه للأنتحار .. اما واقعة انه ذهب بكامل ارادته يدق باب الموساد ليكون عميلا مش قادرة أهضمها لأن الموساد هو اللى دائما يسعى للعميل .. مش قادرو أفهم الحقيقة .. وعموما لكل واحد حياخد جزاءه من جنس عمله واشكرك على مجهودك الهايل جدا ومفيد لنا فى نفس الوقت لانك أضفت لنا معلومات اكتر عن هذه الشخصية ,,,, تحياتى

gravatar

Bocycat
أشرف مروان عاش حياة غامضة، ولا أحد يدري بالضبط إن كان رجل مخابرات تلاعب بالمخابرات الإسرائيلية، ونصب لها فخا أم عميلا مزدوجا
لكن هذه عادة ما تكون أسرار الشخصيات التي لعبت أدوارا غامضة في التاريخ

gravatar
Anonymous في 6:04 AM

Hi Yasser,

Great post and well researched. Just want to add a couple of edits.

Contrary to common belief, the notion that Ashraf Marwan was a double agent primarily working for the Egyptian intelligence and that he so cunningly deceived the Mossad and the Israeli Military Defense is NOT the accepted notion in Israel’s military corridors. In fact that line of thought is ridiculed. For that matter, it is the apposite as the Israelis openly acknowledge, including the Mossad, that Marwan was a genuine Israeli spy who has supplied countless and valuable intelligence to his primary benefactor, that is Israel, since 1969. The author of the book that you mentioned (A history of Israel by Ahron Bregman) portraits Marwan as a double agent, that is stemmed from the author’s primary source General Eli Zeira, the head of Israel Military Intelligence during the October 1973 war who, in attempt to divert the failure of his department in anticipating the war and who until the very last minute (in spite of all the intelligence the Mosaad supplied) refused to acknowledge that Egypt and Syria will launch an attack. Zeira’s exist strategy after the war was to blame the Mosaad for its incompetence in hiring a spy (Marwan) who was a double agent and who deceived Israel. But for that matter, Marwan has indeed secretly alerted Zvi Zami (head of the Mosaad) 36 hours before October 6th that Egypt and Sysria will launch a war; intelligence that Zeira refused to take seriously. If Marwan is indeed a double agent, the questions is then why would Sadat send him to Israel 36 hours before the war to alert Israel knowing full well that there is the potential that the Israel’s armed forces can indeed mobilize its reserves on the two fronts thus risking the lives of the Egyptian solders and hence loose the war from its inception? The answer is sometime the simplest: Sadat never asked Marwan to do so and Marwan acted on his own initiative to notify the Israelis performing his duty as a spy for the dollar and the sterling and obviously neither Sadat nor Nasser knew of Marwan’s espionage activities.

So let us discuss this on the table and as my old man taught me pose the question: who would benefit the most from Marwan’s death? Is it Israel? Well, why? He spied for them, and they are proud of his services just as much as we are proud of the services of Raafat el Haggan; moreover a number of ex Mosaad agents have published their memoirs which included sensitive intelligence and live in Canada and the United States and weren’t assassinated. Moreover, they openly acknowledge that he was a legendry spy for them.

I think the benefactor from Marwan’s death would be us, the Egyptians, or more specifically the ruling elite. Imagine this: a man who married Nasser’s daughter, who is the son of a military officer, who himself joined the Egyptian armed forces, was close to Nasser and worked in his private office, who was Sadat’s confidence in a number of sensitive issues, who wrote many of Sadat’s public speeches, who was head of the Arab Military Industrial Organization, whose son married the daugheter of Egypt’s most famous foreign minister (Ahmed Marwan married Hania Amr Moussa for few years), imagine such a man (Marwan) being a spy for Israel: what an embarrassment and a slap on the face of Nasser, Sadat, and Mubarak’s governments. Moreover, he is writing his memoirs that were scheduled to be published in October 2007 (the anniversary of the war.)

I imagine if Marwan was indeed a patriotic man as Mobarak portrayed him, we should soon see a movie or some TV production about Marwan’s heroic adventures in the espionage field: something in the line of Gomaa el Shawan and Raafat el Haggan. But guess what, it is Israel that is producing a documentary honoring Ashraf Marwan: Death of an Angel.

Food for thought.

Johnny English

gravatar

Johnny English

أشكرك على التعليق والتعقيب

الرؤية التي تقدمها وجيهة وتستحق أخذها في الاعتبار. الحقيقة أن عدم وجود شفافية من جانب السلطات المعنية في مصر، حتى بعد وفاة أشرف مروان، تلقي ظلالاً من الشك والحيرة.

بطبيعة الحال فإن الأفلام والمسلسلات ليست مؤشراً على المصداقية وربما تدخل في باب الدعاية لهذا الجهاز الأمني أو ذاك.
الشيءالمؤكد أن ألغاز أشرف مروان كثيرة وأنه يصعب حتى الآن حسم مسألة الدور المخابراتي لهذا الرجل الذي اتسم بالدهاءوالحرص..لكنه قد يكون دفع في النهاية ثمن اللعب مع الكبار

مرة ثانية، أرى أن تصورك لدور أشرف مروان منطقي، وإن كانت بعض قطع الأحجية الناقصة تفرض علينا الاجتهاد -وفق ما هو متاح- في فهم هذا اللغز

gravatar
Anonymous في 5:44 PM

Dear Yasser,

Under the current Egyptian regime, there will never be transparency. You can only research, analyze and draw your own conclusions. Here is the last piece of info that could perhaps seal this.

As I mentioned earlier in my posting above, General Eli Zeira (head of Israel’s Military Intelligence during the 1973 war) was the one who touted that Marwan was a double agent working for the Egyptians and that he deceived Israel. In an attempt to further exonerate his name and regain his reputation, few years ago, he published a book title “Myth Versus Reality: The Yom Kippur War – Failures and Lessons”. In his book, Zeira further attempts to exonerate himself as he probably foresaw the writing on his grave saying: “Eli Zeira: Head of Military Intelligence Who Failed Israel.” In his book, Zeira maintained that the breakdown was a result of a sting operation by an Egyptian agent, who had allegedly acted as a double agent. Zeira claimed that the agent, whose name he did not reveal, withheld information of the Egyptians’ preparation for war, taking advantage of his status as a reliable and trustworthy source. Moreover, it was in 2003 that Zeira officially leaked Marwan’s name to the Israeli press and his name finally came to light. General Zvi Zamir (head of the Mosaad during the 1973 war) and who genuinely believed that Marwan was a true hero and a loyalist to Israel as Marwan explicitly asked to meet him in London on October 4 1973 to alert the Mosaad of the upcoming war; well General Zamir was obviously upset that Marwan’s name was leaked as it undermines the Mosaad, as an intelligence agency, from recruiting potential valuable agents; the name of the game is that the agent or the recruit would get the money and remain anonymous for the rest of his/her life. So Zamir publicly accused Zeira of betraying the identity of Ashraf Marwan and Zeira, accordingly, filed a libel law suit against Zamir. Well, the court released its ruling (few weeks before Marwan’s death) and it sited that Zeira did indeed leak Marwan’s name, a top Mosaad agent as the ruling called Marwan.

That is what Marwan was afraid, he didn’t fear being called a double agent because that is what the Egyptian intelligence had perceived him for long; he feared being called “The Perfect Israeli Spy, “Top Mosaad Agent”, “Senior Mossad Agent” and the like. So here is how you plot the perfect murder: Invite Marwan to Gamal Mubarak’s wedding, smile in Marwan’s face then liquidate him and at the end walk in his funeral, shed a couple of crocodile tears while proclaiming that Marwan was a patriot of Egypt. The public would never think that this is the working of the Egyptian Intelligence; Marwan probably sat on the same table as Omar Suleiman in Gamal’s wedding.

Regards.

Johnny English

gravatar

Johnny English

هناك من يؤيد هذه الفرضية التي تتحدث عنها بقوة وإحكام، لأسباب كثيرة ذكرتها في تعليقك. لكن دعنا نؤكد شيئاً مهماً هو أن ما ذكرته احتمال يبدو لكثيرين قوياً، لكنه قد لا يكون الاحتمال الوحيد، خاصة أننا نبني على استنتاجات ومواقف مهما بدت لنا مترابطة فإنها تنتظر الدليل المادي الملموس حتى تتأكد.
لا أقول إنني أعترض على هذه الفرضية التي تظل قائمة ومتماسكة. فقط أقول إن الغموض الذي يلف حادث مصرع أشرف مروان يفتح الباب أمام احتمالات أخرى..إلى أن يحسم طرف ما أو حدث معين تلك المسألة ويفك أسرار هذا اللغز الغامض

أشكرك على تعقيبك وتعليقك..وآمل أن تتواصل زيارتك ومشاركاتك في هذه المدونة

  • Edit
  • إشهار غوغل

    اشترك في نشرتنا البريدية

    eXTReMe Tracker
       
    Locations of visitors to this page

    تابعني على تويتر

    Blogarama - The Blog Directory

    قوالب بلوجر للمدونين

    قوالب بلوجر للمدونين

    تعليقات فيسبوكية

    iopBlogs.com, The World's Blog Aggregator