المحروسة

gravatar

وزير الدفاع..في طبق الجيلي







عندما تنساب الموسيقى وسط إضاءة خافتة يموت الكلام وتولد الأحلام

وفي تلك الليلة الاستثنائية في قلب القاهرة كان للموسيقى دور آخر في ذاكرة التاريخ

كانت المقدمة الموسيقية الصاخبة التي تتداخل فيها الطبول والدفوف انتظاراً للراقصة الشرقية قد طالت

ومع رعشة الجنون التي أصابت الأضواء الملونة في الملهى الليلي المطل على نيل القاهرة شعر وزير الدفاع السوفييتي أندريه غريتشكو بأن زجاجات الفودكا التي ألهبت جوفه قد تحولت إلى هستيريا من الأمواج المتلاطمة تهدده بالغرق فيها.. ولولا أن إيقاع الموسيقى كان يؤذن ببدء فترة جديدة ويعد بشيء أكثر إثارةً من ذي قبل.. ولولا أن الراقصة المعروفة سهير زكي دخلت وهي تمسك بطرف ثوبها البراق المكشوف لكان المارشال السوفييتي العجوز قد انسحب من المكان...ولربما كان التاريخ في بلادنا قد تغير أيضاً

في تلك اللحظة غير المحسوبة سقط وزير الدفاع السوفييتي في هوى الراقصة المصرية التي لم تكن تعرف هذا الضيف الثقيل الذي يتابعها بعينين مفتوحتين..ولم تصدق المرأة التي تتثنى بقوامها الملفوف وهي التي تكره السياسة وتخشاها ولا تفهمها.. أنها يمكن أن تكون شخصية فاعلة مؤثرة في منطقة الشرق الأوسط بأسرها في أصعب وأشد أوقاتها حرجاً..بعد هزيمة الخامس من يونيو حزيران عام ألفٍ وتسعمئةٍ وسبعة وستين وحتى وفاة الرئيس المصري جمال عبد الناصر في الثامن والعشرين من سبتمبر أيلول عام ألفٍ وتسعمئةٍ وسبعين

لم تصدق هذه الراقصة أنها يمكن أن تهز المنطقة هزاً



كانت سهير زكي في ذلك الوقت في ربيع العمر في حين كان المارشال غريتشكو في خريفه.. وحين يلتقي الربيع مع الخريف لا بد أن تهطل الأمطار وتتداخل الفصول. التمعت عينا وزير الدفاع السوفيتي - المولود في السابع عشر من أكتوبر تشرين أول عام ألف وتسعمئة وثلاثة- وهو يشاهد الراقصة تنساب مع الموسيقى مثل حورية خرجت لتوها من كتاب "ألف ليلة وليلة"..وكأنها تنطق بمقولة "الشرق شرق.. والغرب غرب" حسب شاعر الإمبراطورية البريطانية روديارد كيبلنغ

شرقان..لكن شرق الراقصة كان أكثر جاذبية على الأقل بالنسبة للمارشال العجوز -المولود في بلدة قرب روستوف لأبوين أوكرانيين من المزارعين- الذي اعتدل في جلسته لمتابعة تلك الابتسامة الساحرة وهذا الجسد الذي يجيد فك رموز الموسيقى ويحولها إلى أنوثة مرهفة ورشاقة يسيل لها لعاب كثيرين

وعندما تميل سهير زكي وتنحسر بدلة الرقص عن جسدها البض..كان الرجال يفغرون أفواههم وهم يرون قطعة الملبن تفرد أشرعة اللذة وهي تمنح لإيقاع أغنيات أم كلثوم أو ألحان محمد عبد الوهاب مذاقاً خاصاً ومعنى جديداً عنوانه: فن الرغبة الذي يدفع الرجال إلى التحول إلى هراوات تتشاجر مع الحرمان

كان نهْدُها الملآن شـوقاً يرْتَجّ..يقولُ كلاماً عن جسدٍ غطاه الإيقاعُ‏‏..ويحكي عن بدن يهوى العراء السَّاخِن
والراقصات "لكل حديثٍ عندهن بشاشةٌ وكل قتيلٍ عندهن شهيدُ" كما يقول الشاعر العذري جميل بثينة



في ذلك الوقت كان السوفييت يضغطون على أعصاب القوات المسلحة المصرية بقوة ويماطلون في تغطية أجواء مصر المفتوحة أمام الطيران الإسرائيلي..حتى إن المشير محمد عبد الغني الجمسي يقول في مذكراته التي تحمل عنوان "حرب أكتوبر عام ألف وتسعمئة وثلاثة وسبعين" إنه في يناير كانون ثانٍ من عام ألف وتسعمئة وسبعين "أغارت الطائرات الإسرائيلية على مناطق التل الكبير وإنشاص ودهشور وبعض مدن الدلتا.. وفي فبراير وجهت إسرائيل هجماتها الجوية على منطقة أبو زعبل وحلوان.. وكانت الخسائر المصرية في منطقة أبو زعبل حوالي سبعين شهيداً من المدنيين. وفي أبريل أغارت

الطائرات الإسرائيلية على مدرسة بحر البقر حيث استشهد لنا حوالي ثلاثين تلميذاً"

لكن السوفيت ظلوا يواربون مخازن أسلحتهم ولا يفتحونها..ويعطون ما تريده مصر بالقطارة..ودخلت القاهرة وموسكو في مفاوضات سرية وتبادلتا الزيارات السياسية والعسكرية..إلى أن جاء غريتشكو أكثر من مرة. في كل مرة كان يبدو متشدداً متعنتاً متعسفاً..لكن ذلك كله تغير كثيراً في سقط في هوى الراقصة التي كانت الأكثر شهرةً في تلك الأيام

ومن الواضح أن أجهزة الأمن المعنية لم تكن بعيدة عن الصورة بل كانت تتابع باهتمام رحلة سهير زكي إلى قلب غريتشكو.. وراحت مصر تجمع السلاح قطعةً.. قطعة..وراحت الراقصة تجمع أجزاء غريتشكو المبعثرة في الملهى الليلي قطعةً.. قطعة

وفي بداية عام ألفٍ وتسعمئةٍ وسبعين وافق السوفييت - كما يقول أمين هويدي في كتابه الموثق "الفرص الضائعة"- على تقديم ثلاث وعشرين كتيبة صواريخ "سام ثلاثة" كاملة بأطقمها وأجهزتها ومعداتها على أن تصل إلى موانيء مصر في غضون شهرٍ واحد وأن تعمل تحت القيادة المصرية لأغراض الدفاع الجوي عن العمق المصري.. إضافة إلى خمس وثمانين طائرة ميغ معدلة بطياريها وخمسين طائرة سوخوي وأربعة أجهزة رادار "بي خمسة عشر" للعمل ضد الطيران المنخفض ورفع كفاءة الإنذار الجوي في شبكة الدفاع الجوي المصري..وعشر طائرات "ميغ واحد وعشرون" لغرض التدريب..بالإضافة إلى توقيع اتفاق للتعاون الفني بين جهازي المخابرات في مجال المعلومات عن إسرائيل



ويتحدث سامي شرف مدير مكتب الرئيس جمال عبدالناصر ووزير شؤون الرئاسة سابقاً في مذكراته التي نُشرت في جزئين عن "موافقة الاتحاد السوفييتي على المطالب المصرية التي تقدم بها الرئيس عبدالناصر للقادة السوفييت في زيارته السرية لموسكو يوم الثاني والعشرين من يناير كانون ثانٍ عام ألف وتسعمئة وسبعين.. تلك الزيارة التي كانت نقطة تحول تاريخية في العلاقات الدولية.. وبصفة خاصة في العلاقات المصرية السوفييتية.. وكان يصحب الرئيس في هذه الزيارة الفريق أول محمد فوزي وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة وتولى كتابة محضر الجلسات الدكتور مراد غالب سفير مصر في موسكو في ذلك الوقت.. والمباحثات التي تمت في هذه الزيارة تعتبر من ضمن أهم المباحثات التي جرت في القرن العشرين على المستوى الدولي"

ويضيف سامي شرف قائلاً إنه في نهاية مباحثات عبد الناصر مع القادة السوفييت في الخامس والعشرين من يناير كانون ثانٍ عام ألف وتسعمئة وسبعين.. قال له الزعيم السوفييتي ليونيد بريجنيف: "إني أعلن لكم أن القيادة السوفييتية بمؤسساتها توافق بالإجماع على تنفيذ مطالبكم كاملة.. وقد فوضنا المارشال غريتشكو لتولي المسؤولية.. فنرجوكم اقتراح من ترونه من جانبكم للبدء فورا في بحث التفاصيل".. فرد عبد الناصر قائلاً: "إن الفريق أول محمد فوزي وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة هو الذي سيتولى من جانبنا بحث وسائل التنفيذ لما اتفقنا عليه"

وهكذا تم تنفيذ كل ما اتفق عليه الجانبان من ناحية الإمدادات.. ومن ناحية التوقيتات التي حددت بين الطرفين. وتمكن الفريق أول محمد فوزي ومعاونوه من استكمال تجهيز المواقع الأساسية لشبكة الصواريخ قبل الثامن من أغسطس آب عام ألفٍ وتسعمئةٍ وسبعين..وأصبحت إسرائيل تواجه شبكة كاملة من الصواريخ المصرية حيث لم تتوقع كما لم تتوقع واشنطن أيضًا أن تتمكن مصر من القيام بهذا العمل في هذا الوقت الضيق.. وقبل سريان إيقاف إطلاق النار

إن من السذاجة أن ننسب الفضل في ذلك كله إلى ضعف قلب غريتشكو أمام الراقصة التي وصفها الرئيس المصري أنور السادات يوماً بأنها "أم كلثوم الرقص"..لكن من الواقعية الشديدة ألا ننكر تأثير ذلك أيضاً

إن أمين هويدي -الذي كان في ذلك الوقت رئيساً للمخابرات العامة - يدلل على ذلك بمثالٍ آخر..أهم

لقد أصر السوفييت على أن تكون تحركات قواتهم القادمة من بلادهم إلى مصر سريةً.. ولكن المفاجأة حدثت عند عبور السفن السوفيتية التي تحمل القوات والمعدات المتفق عليها مضيق الدردنيل..فقد عبرته نهاراً والأفراد يحيون من تقع أنظارهم عليه على الشواطيء..وإذاعات العالم ووسائل الإعلام تتابع بشغفٍ هذا المنظر الفريد. وأصرت السفن على دخول ميناء الإسكندرية في وضح النهار.. وأن يجري التفريغ تحت ضوء الشمس..وأن تشق شوارع القاهرة نهاراً..ولم يكن ذلك ما هو متفق عليه

ولن نشعر بالدهشة بعد ذلك لو عرفنا أن غريتشكو - الذي زار مصر مرتين عام ألفٍ وتسعمئةٍ وسبعين: الأولى بين الثامن عشر والحادي والعشرين من فبراير شباط والثانية بين الرابع عشر والسابع عشر من مايو أيار- وجّه للراقصة التي وقع في هواها دعوةً رسمية لزيارة موسكو..وعندما هبطت العاصمة السوفيتية فوجئت بمظاهر الترحيب والاهتمام التي لا يحظى بها عادةً بعض زعماء العالم الثالث..ووجدت نفسها تدخل الكرملين مقر الحكم والنفوذ على سجادةٍ حمراء


أما في القاهرة فلم يُنشر سوى خبر في إحدى المجلات الفنية المتخصصة على لسان سهير زكي يتحدث عن استعدادها للسفر إلى موسكو للمشاركة في تصوير مشروع سينمائي..مشروع تبخر الحديث عنه سريعاً

عرفت سهير زكي عبد الله - المولودة في الرابع من يناير كانون أول عام ألف وتسعمئةٍ وخمسة وأربعين- طريقها إلى قلب وزير الدفاع العتيد الذي لم يستطع أن يرفض مطالب "طبق الجيلي" - وهو اللقب الأثير إلى قلب سهير زكي- فالقلب له أحكامه..ولم يكن لها طلبات خاصة إنما كانت طلباتها تتعلق بتسليح الجيش المصري بعد الهزيمة

سهير زكي التي قالت يوماً إنه "مفيش راجل في الدنيا يعطي من غير ما يطلب الثمن" لم تنس يوماً قسوة الأب زكي عبد الله الذي تركها وهي جنين عمره شهران في بطن أمها..فكانت تردد دائماً عنه "عمري ما شفت منه غير القطيعة والأسية..وكنت أقول لنفسي إذا كان ده أبويا..يبقى الرجالة إيه"!

لم تدخل سهير زكي مدرسةً لكنها عاشت في مدرسة الحياة وعرفت أن "القرش هو لغة الحياة"؛ ولا بد للإنسان أن يجيد هذه اللغة.. أو يضيع

وفي كتابه "المثقفون.. وجوه من الذاكرة" يستحضر الروائي سليمان فياض حواراً موجعاً دار في كواليس إذاعة القاهرة بمبناها العتيق..بين الدكتور محمد مندور عميد النقد الأدبي العربي الحديث وبين الراقصة سهير زكي حين اكتشف أن دخلها الشهري يربو على ثلاثين ألف جنيه بجنيهات الخمسينيات.. ليضرب كفاً بكف قائلاً: لقد ضَيَّعتُ عمري في الورق والقلم يا سهير

كانت سهير زكي رمزاً لحالة رقص سياسية مهمة في تاريخ مصر.. فهي الراقصة التي رقصت في أفراح أبناء الرئيس جمال عبدالناصر الذي تابع رقصاتها بنفسه في أثناء حفل زواج ابنته هدى..فقال لها: "رقصك جميل يا أم شعر طويل".. يومها أصرت على أن تأخذ أجرها كاملاً



كما رقصت سهير في قصر شاه إيران وأمام الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة والرئيس الأمريكي سابقاً ريتشارد نيكسون الذي أطلق عليها لقب "زغاريط" حين علم أن الكلمة تعني الزغاريد التي تترافق عادةً مع البهجة والأفراح. وذات يومٍ تساءلت سهير زكي أمام صحفي روسي قائلةً :"مش عارفة ليه لا تدعوا الراقصات المصريات لعرض فنهن على الشعب الصديق؟!"..وقد كان

أطلق عليها كثيرون ألقاباً براقة..لكن عبد الحليم حافظ أسماها "الشيخة"؛ لأنها رفضت عروضه المغرية للرقص في الكويت وبيروت وإمارات الخليج. وقد اعتادت سهير أن تصوم وتصلي في شهر رمضان..لكنها ترقص أيضاً في رمضان بين صلاة العشاء وصلاة الفجر..وتقول: هذه نقرة..وهذه نقرة

اللقاء الذي جرى بين سهير زكي والمارشال غريتشكو -الذي احتفظ بمنصبه كوزير للدفاع حتى وفاته في الرابع والعشرين من أبريل نيسان عام ألفٍ وتسعمئةٍ وستةٍ وسبعين- فتح صفحةً جديدة من كتاب العلاقات المصرية -السوفيتية خاصةً على صعيد التعاون العسكري..والدور الذي لعبته تلك الراقصة التي لا تزيد صلتها بعالم السياسة على بطاقة عضوية في الاتحاد الاشتراكي مُنِحت لها ذات يومٍ..غيرّ كثيراً من خريطة الأحداث السياسية في مصر والمنطقة

إن الحظ الذي قاد ابنة المنصورة التي عرفت الشهرة في الإسكندرية أولاً إلى ليالي القاهرة الساهرة مروراً ببرنامج "أضواء المسرح" ووصولاً إلى أكثر من خمسين فيلماً شاركت فيها كراقصة وممثلة..هو نفسه الحظ الذي جعلها تخطف قلب وزير الدفاع - وعضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوفييتي- الذي استسلمت كل حصونه من أول طلقةٍ أطلقتها عليه عيناها في تلك الليلة الاستثنائية في أحد الملاهي الليلية التي تنام على ضفاف النيل

كان غريتشكو القائد العام لقوات حلف وارسو طوال سبع سنوات..بين عامي ألفٍ وتسعمئةٍ وستين وألفٍ وتسعمئةٍ وسبعة وستين.. لكن القائد استسلم بسهولة لراقصة..ربما لأن المعركة كانت في ملعبها..ولم تكن في ساحته



قصة مجهولة.. ربما.. لكن تفاصيلها تسربت من أحد المقربين من وزير الحربية سابقاً الفريق أول محمد فوزي الذي كتب مذكراته المهمة تحت عنواني "

"حرب ثلاث السنوات: 1967-1970" و"استراتيجية المصالحة"..وجرى التحقق من مدى دقتها من رجلٍ كان مسؤولاً في تلك الأيام..وكانت مسؤوليته تتيح له أن يعرف ما فوق السطح..وما تحت الأرض. أما المقصود فهو مدى الضغوط التي كان يمارسها السوفييت على مصر والتي وصلت إلى الراقصات في الكباريهات

لم يكن هناك في مصر من لم يدفع الثمن.. فالهزيمة كانت بالجملة والتقسيط

gravatar

د.ياسر

معك كل الحق ثمن الهزيمة التي يتسبب بها البعض عادة يكون باهظا ويتحمله الجميع و الأنكى عندما يهزم الناس من الداخل

تحياتي

gravatar

على كل حال يا عزيزي ، مازالت الوصلة مستمرة بأشكال مختلفة وعلى إبقاعات أكثر سخونة ، فبدلة الرقص أُستبدلت ببدلات رسمية وربطات عنق أنيقة في عصر القوادة السياسية ، أما عن الثمن المدفوع فنستطيع ببساطة أن نتفقد الجانب المدين من أرصدة حساباتنا الإجتماعية والإقتصادية والسياسية والأخلاقية حيث سنكتشف بسهولة أن عذريتنا أصبحت في مهب الريح ولم يعد هناك من دليل على عفتنا إلا من رحم ربك ، وتقبل خالص تحياتي

gravatar

Diala:

نعم.. ثمن الهزيمة باهظ
وعندما تقع هزيمةٌ ما.. يبقى أمر نفض غبارها بيد أولئك الذين لحقت بهم
بعض يستمر في النزف لسنوات.. والبعض الآخر ينهض ويتعلم الدرس
فهل تعلمنا الدرس؟

gravatar

أبو البنات:

الوصلة مستمرة بكل تأكيد.. وما حدث في الماضي له انعكاس في مرآة الحاضر بشكل أو بآخر

والأيام حبلى بحكايات مماثلة

gravatar
Anonymous في 5:29 PM

أ-ياسر
مدونتك هى المدونة الوحيدة اللى بدخلها علشان اتعلم منها حاجة.
حضرتك رائع كالعادة و مبدع دائما

gravatar
محمد غفاري في 11:46 PM

لا يا دكتور البوست ده بالتحديد له ميزات خاصة جدا في كتابته وفيه من العبارات ما لم أقرأ ابلغ منها في انتقاء الالفاظ وتوصيل المعاني..

البوست ده بطرقعات كيبورد ياسر ثابت مع قراءة النص ليسري فودة اللي هي تجاوزا قرائتي انا شكل حلقة مميزة من برنامج سري للغاية....:)

gravatar

موضوعك أروع من يعلق عليه مثلى .. منك أتعلم .. و أفهم .. لكن ماهزنى من الداخل فعلا تعبيرك الفريد .. عن ثمن الهزيمه .. نعم .. جميعنا دفعنا الثمن .. جميعنا .. و حتى الآن لم نحاكم من كان السبب الرئيسى فى الهزيمه .. و حين نقرأ الواقع الحالى .. أجدنى مرعوب من الهزيمه القادمه .. و ثمنها الباهظ
أحسنت كالعاده

gravatar

Yasser I'm speechless,
وصفك لهالأحداث ممتع، مع العلم إنو الواقع كان مرير جداً
يعني هالبلوغ مرجع بتاريخ مصر
keep on writing

gravatar

Anonymous:

لعل أكثر ما يسعدني هو أن يكون هناك قاريء مثلك يقرأ ويشارك معي رحلة البحث عن التاريخ الحقيقي لبلادنا.. لأنه كلما اكتملت الصورة كلما كان بوسعنا صنع حاضر أفضل

gravatar

محمد غفاري :

أعرف جيداً كم تحرص على متابعة الإعلام العربي وخاصة القنوات الإخبارية. ومن الجيد أن تكون متابعة عالم التدوين من اهتماماتك أيها الشاب الصاعد الواعد :))
شكراً لك

gravatar

lastknight:

نعم.. كلنا دفعنا الثمن
وهذا أكثر ما يوجع القلب
كتاباتك الشخصية أو محاولاتك لقراءة واقعنا بشكل بانورامي ذكي تبعث على الإعجاب
تأكد أن هذه المدونة هي أيضاً مكانك أيها الفارس الأخير

gravatar

Khawwta :

أتمنى أن أكون عند حسن ظنك وظن الأعزاء الذين يزورون هذه المدونة
تأكدي أننا فقط نحاول أن نفهم ما يجري هنا وهناك.. فما يجري في مصر أو الجزائر أو العراق لا بد أن تكون له نماذج مماثلة -ودروس مستفادة- في لبنان أو سوريا أو السودان

وببساطة.. كلنا في الهم عرب

gravatar

فعلا قصه مجهوله..وكنت أظن نفسى قارئ جيد للتاريخ..الذى يبدو لى اﻷن كجبل التلج تمنه فقط هو الظاهر وسبعه أتمانه مختفيه تحت الماء..وبالتالى فكل "مانعرف" هو تقريب وظلال لما حدث فعلا...
بالمناسبه أذكر أن والدى أيام كان يعمل فى بنك مصر أخبرنا أنه جائهم أمر لتجميد حسابات الفنانه فاتن حمامه وكافه تعاملاتها الماليه وكان وجه أستعجابه أن اﻷمر لم يأتى من مصلحه الضرائب كما هو المتبع..
لكنى لاأذكر أن كان قال لنا من أين أتى هذا اﻷمر...
وأيام هوجه أعترافات كل الناس بعد عبد الناصر قالت فاتن حمامه مره أنها رفضت التعامل مع جهاز المخابرات ...!!!
أما السؤال اﻷكثر ألحاحا على عقلى هو عبد الناصر نفسه..فى المسائل النسائيه تلك..يبدو وكأنه قديس رغم أستطاعته..أدمانه الوحيد كان التدخين....وكرسى السلطه..هل كان سيتغير التاريخ لو كانت له علاقات نسائيه..أم ان السؤال هنا لايجب فالتاريخ تحركه قوى أخرى..وكل تلك الحكاوى ف النهايه مجر د ظلال لحركه التاريخ....
أستمتع وأتعلم بكل ماتكتبه .....تحياتى وجزيل شكرى...خالد

gravatar

أبو فارس

التاريخ يا د.خالد يحوي الكثير من الصفحات المجهولة التي تستحق أن تروى

نحن نتبادل المعرفة لا أكثر ولا أقل..وما يهم أن تضيء لنا هذه المعرفة طريق الحاضر ودروب الغد
هناك أشياء كثيرة لو عرفها الناس عن تاريخ منطقتنا سيكتشفون بؤس ما عشناه والخديعة التي مرت بالمنطقة

أما جمال عبد الناصر فقد كان كأي زعيم له إنجازاته وأخطاؤه.وفي رأيي أن أصدقاءه من رفاق السلاح الذين تولوا مواقع في السلطة كانوا من أبرز خطاياه ..أرجو أن تتاح لي فرصة الكتابة عن هذا الموضوع قريبا

gravatar

الاستاذ ياسر
بعد التحية
اجدنى مرتبكا بعد قرأة هذا الموضوع وتثور عندى مجموعة من الاسئلة ارجو ان يتسع صدرك
لها
هل ماكان بين وزير الدفاع الروسى وبين سهير زكى مجرد استلطاف وشغف بين رجل وصل
لمحطة النهاية وامرأة
مازالت فى ريعان شبابها_مما هو مفهوم ومعروف فى حالات المراهقة المتأخر
ام ان الموضوع قد اتخذ منحى اخر يدخل فى اختصاصات بوليس الاداب
واذا كان ذلك كذلك_حيث لا يوجد فى البوست ما يشير لعكس كذلك
فهنا تثور بضعة اسئلة بعضها منطقى والاخر ليس كذلك
هل كانت هناك ادنى علاقة بين
الاوضاععلى الجبهة وبين
الاوضاعفى اماكن اخرى
وهل ارتبطت الاسلحة التى قدمها وزير الدفاع الروسى _باعتبارة شيخ غفر مخازن السلاح
الروسى _لسهير زكى _
وليس لمصر_بالاسلحة التى كشفت عنها سهير زكى لة
وعندها ربما من الواجب ان نتعرف عن المعادل الانثوى للصاروخ الروسى سام سبعة
وربماكان من الواجب ان نتعرف على الديبلوماسية التى اتبعتها سهير زكى للوصول الى
هكذا نتيجة فشلت فيها
السياسة الخارجية لمصر
هل هى ديبلوماسية
سيب وانا اسيب
ام ديبلوماسية
اللى تغلب بية العلب بية
وماذا اذا كانت ديبلوماسية
العين بالعين
وربماتسال اخرون
هل حارب المصريون واحد من اشرف معاركهم باسلحة كانت تأتى من فراش زنا
وهنا نتسأل عن
مدى الشرف الذى يدعية المصريون عن هذة المعركة
وقد يقول اخرون هل انتصرت مصر فى معركتها مع اسرائيل
باسلحة محرمة
وتكون لمصر الريادة فى ايجاد معنى جديد للاسلحةالمحرمة
اليس من الواجب الاعتراف بتضحيات سهير زكى من اجل مصر بكتابة اسمها بالذهب على
النصب التذكارى للجندى
المجهول
وما موقف الراقد اسفل النصب عندها
هل يعتبرها تكريما لة ام شىء اخر

الكثير من هل

هل يجب
ان نتذكر تضحيات اخرى قدمتها جنديات مجهولات اخريات

 وما هو الثمن الذى دفعتة
سهير زكى اخرى لكى
تحصل على مجرد شهادات وفاة افتراضية لضحايا الطائرة المصرية التى اسقطت فوق
نيويورك
اذا كانت سهير زكى هى سالومى المصرية
فمن يا ترى يكون يوحنا المعمدان
وماذا عن سالومى السوريةام كانت سهير زكى تتفاوض نيابة عن السوريين ايضا وعندها يجب مطالبة سوريا برد الاعتبار لسهير زكى واطلاق اسمها على اهم شوارع دمشق
تحياتى

gravatar

أدهم:

تطرح تساؤلات تحتاج للتأمل أكثر مما تتطلب إجابات.. ولأن ما يمكن قوله ظهر في هذه التدوينة فإن كل ما أستطيع أن أضيفه هو أن الحرب هي الحرب.. وعندما تقاتل فإن ما يهمك هو أن تحقق النصر أو أن تدافع عن حقوقك بأي طريقة.. أما مسألة من أين أتى السلاح وكيف أتى فهي حكاية أخرى
فقط أود أن أشير إلى ما ورد في التدوينة:
"إن من السذاجة أن ننسب الفضل في ذلك كله إلى ضعف قلب غريتشكو أمام الراقصة التي وصفها الرئيس المصري أنور السادات يوماً بأنها "أم كلثوم الرقص"..لكن من الواقعية الشديدة ألا ننكر تأثير ذلك أيضاً"

gravatar

تساؤلات اﻷستاذ أدهم تتقاطع مع ماكنت أفكر فيه من اﻷمس وهو موضوع قديم-جديد يقفز كل فتره للمقدمه..وهو ماهو دور الفرد فى التاريخ..بليخانوف الفيلسوف الروسى الماركسى له كتاب بنفس العنوان..واﻷجابه تتراوح بين قطبين..الفرد هو المحرك اﻷول للتاريخ..أو للتاريخ قوانينه الصارمه وحركته لاتتأثر بأى فرد مهما كانت سطوته...ورغم أن المقوله اﻷخيره ماركسيه أساس ألا أن أعاده قراءه تاريخ روسيا وماحدث فى اﻷتحاد السوفيتى يدلل على أهميه شخصيات بعينها وكيف أنها قادت التاريخ فى الجزء اﻷكبر من القرن العشرين...وكانت صانعه فعلا للتاريخ...
فى حالتنا تلك لاأظن أننا حصلنا على اﻷسلحه السوفيتيه من أجل عيون -أو أى شئ أخر- سهير زكى فالقرار كان قرار أستراتيجي لتصعيد المواجهه مع أمريكا فى الشرق اﻷوسط..ولكن هناك دائما عامل أنسانى قد يغير شكل أو توقيت مثل تلك اﻷحداث....
أسف للأطاله...تحياتى....خالد

gravatar

دخلت منطقة خطر يا ياسر يا دكتور مع تحياتي على هذا البوست الجميل
شد حيلك ياباشا
لازم نتقابل ع المسنجر قريب

gravatar

أبو فارس:

أتفق معك في نقطة أن العامل الإنساني له تأثير على أحداث مفصلية معينة في التاريخ.. هذا ما حدث في كثير من الوقائع التي تأثرت بأشخاص ومواقفهم وردود فعلهم.. وهذا ما يمكن أن يحدث في أي مكان وزمان

وفي نقطة ما من تاريخنا كان هناك قرار استراتيجي تداخلت معه عوامل إنسانية على النحو الذي ورد في هذه التدوينة

gravatar

أسامة:

القصد من سرد وقائع القصة هو محاولة فهم صفحات مطوية من تاريخنا ومدى التداخل بين الشأن الإنساني والقرارات السياسية والاستراتيجية
شكراً لك يا دكتور أسامة على وجودك الجميل دائماً.. أتمنى أن نلتقي قريباً على خير

gravatar
Anonymous في 6:38 PM

As usual, u always surprise us with the flow of details and dates spread all over ur writings ,what u have written lately is more than excellent ,I dreamt with the Defence Minister and the Jello plate,I imagined all incidents as if I was in the Kremelan with our great dancer Soheir zaky who has the honour to arm our forces .
Keep on amazing us and teaching us as well.
The Pearl

gravatar

Anonymous:

شكراً جزيلاً على هذا التقدير.. لعل مثل هذه الثقة هي ما تشجع على مواصلة الجهد لإعادة قراءة صفحات التاريخ..والكتابة عن موضوعات مختلفة بشكل عام

gravatar

ياسر
كالمعتاد دخلت مغارة الاسرار لتخرج لنا منها مقتطفات من مزيج عالم الفن والسياسة
يبدو ان فنانات هذه المرحلة التاريخية لم يسلمن ابدا من الغوص فى بحر السياسة بصورة او بأخرى اردن ذلك او لم يردن فلم تكن تعرف سهير ابدا انها يوما ما سيكون لها دور فى مجريات الامور فى ذلك العصر وانها لم تكن فقط راقصة على الارض ولكن راقصة على قلب احدهم لكن النبش فى الماضى يخرج لنا مالم نكن نعرف او حتى نتخيل
مرة اخرى دؤوب انت فى سعيك لكشف الاسرار التى تمتعنا بها وتمحو غلالة الجهل التى فوق اعيننا
تحياتى

gravatar

مدوّنه شيّقه جدّا و أعتقد أسئلة أو تعليق أدهم يفى بكل ما كنت أنوى التساؤل حوله .. قد يكون من الواقعيه التعامل مع معطيات الموقف كما حدثت لكن من الواقعيه أيضا أن نعترف أن فى هذا ظلم لآخرين قدّموا تضحيات لا يمكن التشكيك فى شرفها و نبلها ولم يحظوا بما حظيت به "أطباق الجيللى" من اهتمام ..

gravatar

توتا:

لكل زمان سياسيوه..وراقصاته

والذي نعرفه يظل جزءاً من كل ما جرى في تلك الفترات من تاريخنا التي شهدت أحداثاً كبرى..وأسراراً كبرى أيضاً

شكراً لك يا عزيزتي

gravatar

زمان الوصل:

أهلاً بك بعد طول غياب
كلامك صحيح لكنه لا يختلف عما ورد في هذه التدوينة التي جاء فيها بالحرف الواحد:

"إن من السذاجة أن ننسب الفضل في ذلك كله إلى ضعف قلب غريتشكو أمام الراقصة التي وصفها الرئيس المصري أنور السادات يوماً بأنها "أم كلثوم الرقص"..لكن من الواقعية الشديدة ألا ننكر تأثير ذلك أيضاً"

هي إذن عوامل مختلفة من القرارات والتحركات والتضحيات والصفقات -بمختلف أشكالها وأطرافها- تتقاطع لتصنع حدثاً ما من أحداث التاريخ ومصائر البشر
وهكذا تقاطعت العوامل لتصنع لنا ما جاء في هذه التدوينة بتفاصيلها المختلفة

gravatar

دكتور ياسر كالعادة فوق الممتاز

عالفكرة على حد علمى ان فى ليلة 5 يونيو 1967 المجيدة سهر طيارى الدفاع الجوى المصرى فى حفلة صباحى لنجوى فؤاد و بعدها كان ما كان !!

حكاية الراقصة و الوزير الدفاع بتفكرنى بفضيحةالبارون ر جون بروفوم مع كريستين كلير طبعا مع الفرق الشاسع فى مجرى الاحداث
يمكن علشان فارق العنصر السوفيتى فى الموضوع

gravatar

في مدونتك
بادخل علشان اخد كورس مكثف من المعلومات الي بتفتح عقلي وتخليني علي وعي بالماضي والحاضر كمان



ربنا يخليك لينا يارب

تحياتي

gravatar

د. ياسر
انا سعيدة لاني تعرفت على مدونتك بالصدف
وسأكون من زوارها الدائمين
شكرا على المعلومات والجهد
اعتقد ان العرب انذاك اعتمدوا على الاتحاد السوفيتي السابق اكثر من اللزوم
لقد صدقنا الخرافة ان الشيوعية تدافع عن حقوق البشر في العالم

gravatar

أخي العزيز .. ياسر

هذا الموضوع يصلح كمثال رائع لما يسمي بتوثيق المعلومة. قدرة فائقة علي الكتابة الحيادية خارج أطر الإنتماء الايديولوجي.
عند تقديم رؤية سياسية لحدث ما ، لايستتبع با لضرورة وضعها في هيكل أخلاقي متغير ، بل لابد من عدم خلط السياسي بالاخلاقي بالاقتصادي بالاجتماعي .. وهذا مافعلته أنت تحديدا لأنك تعلم تماما أن من "بديهيات" البحث العلمي والميثودولوجي هو تثبيت المتغيرات عند تحليل عنصر واحد حتي يتسني للمقدمات ان تؤدي الي نتائج وليس العكس.
أما خلط الاشياء فيؤدي الي ضبابية فكرية ونتائج غير سليمة وهذه آفة أنصاف المتعلمين.
مصر عبرت جسر متهدم من نهضة متعثرة الي حداثة مجهضة .. والنشيج الوطني الذي كان يصاحب عصر ناصر الطوباوي والذي انتهي بظلام مطبق وموت اكلينيكي في 67 .. لم يسمح بكتابة حيادية تتوافق مع الحدث تقيمه ولا تهدمه أو تخلده.

شكرا علي الكتابة التي تنمي الوعي ولا تقتله.

تحياتي

gravatar

زنوبيا:
أشكرك على اهتمامك بالتاريخ وهو أمر يسعدني كما تعلمين..فأنت على وجه التحديد من الشابات اللاتي أتوسم فيهن مستقبلاً طيباً ووعياً بقضايا وهموم المنطقة بشكل عام

فضيحة كريستين كيلر ووزير الدفاع البريطاني جون بروفيومو دفع ثمنها رجل واحد استقال من منصبه وغادر الساحة السياسية بشكل نهائي.. لكن فضائحنا يدفع ثمنها عادة شعوب بأكملها

وهذا هو الفرق

gravatar

gohayna :

أهلاً وسهلاً بك دائماً يا د. جيهان

يسعدني وجودك واهتمامك

gravatar

KAM :

سعيد بمرورك وأتمنى أن نتواصل باستمرار

الظرف السياسي والسياق التاريخي فرضا على قوى عربية في مرحلةٍ ما الاستعانة بأحد القطبين الرئيسيين على الساحة السياسية.. لعبة توازنات نشأت تحت مظلة الحرب الباردة

gravatar

طبيب نفسي:

لمثلك تكون الكتابة أمراً يستحق العناء
انتبهت إلى نقاط لم يلحظها البعض.. فالمهم أن نعيد قراءة تاريخنا بعيداً عن الخلط الذي تتداخل فيه مشاعرنا وانتماءاتنا وأفكارنا المسبقة

إذا كان المرء يعرف بأصدقائه فإنه سيكون من دواعي ارتياحي أن تكون يا د. وليد في مقدمة هؤلاء الأصدقاء

gravatar
Anonymous في 7:02 PM

من يكتب التاريخ
هم كثر من يكتبون و لكن من نصدق
لاننا لا نعرف من الصادق
فتاريخنا مزيف منذ الفراعنة لاننا لم نكتب تاريخ الفراعنة و لكن الغرب كتبه بدلا منا و بما يريدون
و من يومها حتي الان يكتب بطريقة لا نريدها نحن
لك الله يا مصر
و في انتظار زعيم شوفاني رشيد

gravatar
Anonymous في 7:02 PM

من يكتب التاريخ
هم كثر من يكتبون و لكن من نصدق
لاننا لا نعرف من الصادق
فتاريخنا مزيف منذ الفراعنة لاننا لم نكتب تاريخ الفراعنة و لكن الغرب كتبه بدلا منا و بما يريدون
و من يومها حتي الان يكتب بطريقة لا نريدها نحن
لك الله يا مصر
و في انتظار زعيم شوفاني رشيد

gravatar

Anonymous:
لا يوجد أحد يحتكر الحقيقة أو يمتلك كل مفاتيح التاريخ.. لكن المهم أن نحاول إعادة قراءة الأحداث استناداً إلى مصادر مختلفة والاهتمام بالتوثيق والتدقيق حتى نصل إلى الحقيقة قدر الاستطاعة

gravatar
Basma في 3:49 AM

الموضوع رائع
والجميل ان اكتشف ان سيدات يدينهم المجتمع ويوصمهم بالعار علنا ويتجنبهم في جوانب كثيرة يكونو أشد ولاءا للوطن والقضيه من عمالقه أصحاب شعارات مخوخه
سمعت ما يشبه ذلك عن تحيه كاريوكا

أجمل ما في المدونه انها تعلمنا ان لا نطلق احكام ... فلكل شئ أبعاد أخري

عميق تحياتي

gravatar

Basma

لا يرى البعض سوى السطح الخارجي للأشياء، ولا يحاول فهم أعماق وجوهر الأمور، فتغيب عنه الصورة الكاملة، وبالتالي تكون أحكامه معيبة ومغلوطة

التاريخ يختلط دوما بالسياسة والمجتمع والعاطفة..والنماذج أكثر من أن تحصى

تحية كاريوكا حكاية كبيرة، أتمنى أن أكتب عن جانب منها يوماً ما

أنت قارئة ممتازة

مودتي

gravatar

دكتور ياسر مش عارفة ااقول ايه ماليش فى السياسة اوى بس ان بموت فى سهير زكى ورقصها كمان خصوصا مع احمد عدوية على اغنية يا بنت السلطان تحياتى

gravatar

الريم


ومن منا لم يكن يحب الراقصة سهير زكي؟

كانت تمنح الكون مذاقاً أنثوياً فريداً وهي تتمايل مع الموسيقى، وتبتسم ببراءة لا تخلو من لمحة شقاوة

القصة تحكي في جانب منها عن مدى تداخل خطوط السياسة مع الفن وأهله..وهي تثبت أن قفازات الحرير أخطر من قفازات الحديد!

  • Edit
  • إشهار غوغل

    اشترك في نشرتنا البريدية

    eXTReMe Tracker
       
    Locations of visitors to this page

    تابعني على تويتر

    Blogarama - The Blog Directory

    قوالب بلوجر للمدونين

    قوالب بلوجر للمدونين

    تعليقات فيسبوكية

    iopBlogs.com, The World's Blog Aggregator