المحروسة

gravatar

لحن الوعي














إلى شريف "هدوء نسبي": غالٍ.. والطلب رخيص

هل أنت راضٍ عن المدونة شكلاً وموضوعاً؟

نعم من جهة المضمون..هذه أفكاري ومواقفي ورؤاي تتشكل أمام الجميع بكل ما تحمله جوانحي من صدقٍ ووضوح

المهم عندي هو أن تحدد موقفك فلا تكون عائماً ولا غائماً..أن تقول ما تريد وأن تمد يد المساعدة لمن يحتاجها وألا تخشى في الحق لومة لائم

ربما يبدو الشكل أقل من طموحي.. صحيح أني أحب بساطته غير أنه يظل بحاجة إلى إضافات وتعديلات تضفي على المضمون الملامح التي أريدها..لكن علاقتي بهذه التقنيات محدودة ومعرفتي بأسلوب تنفيذها أقل مما أرجو
حاول البعض أن يشرح لي.. والنتيجة كما يقول الشاعر العراقي الفذ بدر شاكر السياب في رائعته "أنشودة المطر":
كأنَّ أقواسَ السحابِ تشربُ الغيوم
هل تعلم أسرتك الصغيرة بأمر مدونتك؟

نعم.. في البداية اهتموا بقراءة ما أكتب.. وبشكل عام فإن متابعة ما يكتب في المدونات ليست ضمن أولويات أفراد أسرتي

هل تجد حرجاً في أن تخبر صديقاً عن مدونتك؟ هل تعتبرها أمراً خاصاً بك؟

لا حرج في ذلك إن كانت هناك مناسبة تستحق أن أشير فيها إلى مدونتي.. في الوقت نفسه لا أعتقد أنني روَجت للمدونة وسط أصدقائي ومعارفي.. هي موجودة لمن يريد ويحب في فضاء التدوين

هل تسببت المدونات في إحداث تغيير إيجابي في أفكارك؟ أعطني مثالاً في حالة الإجابة بنعم؟

ربما ساهمت المدونات في الاطلاع على أفكار ومشاعر فئات وأجيال مختلفة.. ما كنت لأعرف عنها شيئاً لولا التدوين. وفي البلاد البعيدة تتضح لك صورة ما يجري في قلب الوطن.. وتدرك أن هناك حراكاً فكرياً وسياسياً وثقافياً ما ينضج على نار الأحداث

تقرأ ما يكتبه شريف في مدونته "هدوء نسبي" وتبحر مع ملاحظات "قلم جاف" وتتابع قوة منطق عبد الحق في "الشارع السياسي" و"دماغ" مختار العزيزي ودأب عمرو عزت وإصرار "نورا يونس" وسلاسة يوميات محمد علاء الدين ومكابدة "جيفارا" وتياترو "زرياب" وغيرهم.. فيزداد احترامك لهذا الموج الطالع من بحيرة راكدة

المفارقة أن بعض الأقلام البعيدة جغرافياً عن الوطن تمكنت من تجاوز عائق المسافات بمساعدة فضاء التدوين.. فكتبت وأضافت ليزداد بهاء وثراء التجربة.. يكفي أن أشير –على سبيل المثال لا الحصر- إلى الآفاق التي يرتادها أسامة القفاش والتحليل الواعي لطبيبنا النفسي وليد فيلسوف الطواسين

الأمر نفسه ينطبق على هلال شومان ورات.. كلاهما يمثلان لي نافذة على لبنان.. حتى وإن كانت حقيبة سفرهما نائمةً في بلدٍ ما على الضفة الأخرى

هل تكتفي بفتح صفحات من يعقبون بردود في مدونتك أم تسعى إلى اكتشاف المزيد؟

بل أحاول البحث عن كل صوتٍ طالع.. مرة واحدة على الأقل.. لأنه من الأهمية بمكان أن نقرأ وأن نبحث حتى يجدنا بعضنا بعضاً...نحن لسنا في صندوق مغلف بورق الهدايا.. وإنما نحن في فضاء رحب يمتد من عقلي إلى عقول الآخرين
وفي عالم التدوين كما الحياة.. لا تقرب ثلاثة: المتفرج والمتبرج والمتحرج
وربما يضيف البعض صنفاً آخر نعرفه جيداً: المهرج..وهؤلاء يسيرون- لفرط الخوف- في الحائط وليس إلى جواره
غير أن الحياة تنجب أيضاً أصواتاً تملك مفاتيح إلى عالم جديد أفضل.. وهؤلاء من ينبغي علينا أن نبحث عنهم ونحتفي بهم

ماذا يعنى لك عداد الزوار.. هل تهتم بوضعه فى مدونتك؟

ما يعنيني أكثر هو هوية وأفكار هؤلاء الزوار..البلاد التي ينتمون إليها أو يقيمون فيها.. الثقافات التي يحملونها في عقولهم والأحاسيس التي بين جوانحهم
ومع ذلك فإن عدد الزوار قد يكون مؤشراً مفيداً إن وضعناه في السياق الصحيح ولم نعتبره المؤشر الوحيد
بمعنى آخر: أكثر ما يشغلني هو مدى الفائدة التي يمكن أن تتحقق للزائر– أو لي- من أفكار ومعلومات متبادلة عبر جسر التدوين

هل حاولت تخيل شكل أصدقائك المدونين؟

لعبة الشكل تطل من شباك الفضول لا أكثر.. ربما تنسج مزيداً من خيوطها فتدخل مملكة الفضول متسائلاً عن الشخصيات والطبائع ومدى توافقها أو اتفاقها لو أننا التقينا يوماً ما
على أي حال.. هناك أصدقاء لي في الحياة جمع التدوين بيننا بعد أن تفرقنا في بلاد الله.. وقد يجمع الله الشتيتين بعدما ظنا كل الظن أن لا تلاقيا.. وهكذا التقيت أسامة القفاش وفلان الفلاني -الغائب الحاضر- ومحمد العشري.. تلاقٍ جميل على غير موعد

هل ترى فائدة حقيقية للتدوين؟

كلماتنا تشبهنا .. إلا إن ارتدينا الأقنعة

في الكتابة تطرح عنك واردات الهموم بحسن الصبر وعزائم اليقين.. والتدوين طوفان من الأفكار التي تغمرك.. بعضها زبد يذهب جفاءً وبعضها الآخر كنزٌ يختار أعمق خزانة عرفها التاريخ: عقولنا.. وقلوبنا

في التدوين لا نبحث عن مذنبين.. بل نبحث عن بشر ينقذوننا من الغياب الذي انتهت إليه حواسنا.. وأوطاننا

التدوين إذاً هو المؤرخ العاطفي.. يسطر قصص حياتنا وينام على وسادة قلقنا ويقفز في الهواء فرحاً مع كل فكرة مبتكرة وعبارة مبدعة ومواقف جادة.. ويبكي كلما راجع الصورة الأكثر وضوحاً في ألبوم العائلة

والمدون ينزع قفازات يديه ليكتب بحبر أصابعه.. ليتحدى أكاذيب الإعلام الرسمي ودعاية أصحاب الأقلام الخاضعة الخانعة وسطحية المسلسلات التلفزيونية الرخيصة

البعض يفتش في حقائب الذاكرة المركونة في زوايا الطفولة والمراهقة.. البعض الآخر يجمع حبات العقد من هنا وهناك كي ينظمها رأياً ورؤية.. فريق ثالث يقاتل وحده متناسياً نصيحة من صديق بأن يقرأ مع أوراد ما قبل النوم المقاطع الأخيرة من رواية "دون كيخوتة"

نعم للتدوين قيمة.. خاصة إذا نجح المدون في أن ينفذ بعمق إلى الطبقات الأبعد غوراً في أرضك.. ليتحول تدريجياً إلى أحد الجذور التي تنمو عليها نخلة كيانك

هل تشعر أن مجتمع التدوين منفصل عن العالم المحيط بك أم أنه متفاعل مع أحداثه؟

هذا المجتمع لوحة من فسيفساء.. أحجية لم تكتمل قطعها بعد.. لكن الشاهد أنه يوجد من يلمس أرض الواقع بكلماته ويطرح قضاياه بجرأة ويفتح جيداً عينيه وأذنيه جيداً ليستمع إلى لحن الريح ويرسم لوحة الانتماء

هناك من ينظر إلى العالم من شقوق الستائر فلا يرى إلا جانباً من الصورة.. وهناك من يلاحق ظله مذعوراً من السواد الذي يسبقه.. وهناك من يمارس طقس العذاب ويبث لواعج القلب وأحزان الفراق ومذلة الخضوع للحبيب أو الحبيبة ويحلم بالوجه المليح يشهق من اللذة
لكن هناك أيضاً من يمنحنا متعة القراءة الفذة ويملأ الكون فراشات تحوم فوق فناجين قهوتنا اليومية

هل يزعجك وجود نقد بمدونتك؟ أم تشعر أنه ظاهرة صحية؟

النقد الفاهم يبني.. ويمنحك فرصة نادرة كي ترى الحقيقة في المرآة: نفسك من دون رتوش

بعض النقد يشبه صيفاً يتكرر...حرارة ورطوبة مزعجة

لكن الحمقى فقط هم الذين يطالبون بإلغاء فصل الصيف وإحالته إلى التقاعد

فليكن النقد مؤلماً كنصلٍ حاد..مادمنا نقر بأن مشرط الجراح اختار الألم طريقاً كي ينقذنا من عذاباتنا المؤجلة

علينا أن نغضب قليلاً.. وبعدها نعترف أكثر

هل تخاف من بعض المدونات السياسية وتتحاشاها؟ هل صدمك اعتقال بعض المدونين؟

لست من هواة التصنيف..فالمدونة لا ترتدي ملابسها الرسمية على العشاء

وكثير من المدونات ترتدي قميصاً خفيفاً أو غلالة نوم لتكون أكثر حريةً وتحرراً..وقد تكون سياسية اليوم وثقافية غداً.. وساخرةً بعد غد
يمكن للبعض – على سبيل المثال- أن يصنف مدونتي على أنها سياسية.. لكنه قد يحار حين يطالع قراءاتي النقدية لإبداعات أحمد والي وأشرف الصباغ ووحيد الطويلة.. وقد ينفض يديه عندما يستعرض سلسلة كتاباتي عن مونديال ألمانيا وموضوعي الذي يحمل عنوان "كرة القدم.. أشرف الحروب". الأمر نفسه ينطبق على موضوعات إنسانية كتبتها في مناسبات سابقة

أما موضوع الخوف من المدونات السياسية.. فأتركه لمن يقرأ مضمون ما أكتبه أو يعرفني عن قرب
لم يصدمني اعتقال المدونين..فالدولة عندنا في وطننا العربي مثل عصا سليمان التي نخرها السوس.. تبدو العصا غليظة ومهيبة.. إلى أن يفضحها السوس الذي أصابته التخمة لفرط ما التهم من جوانبها المتهاوية..وفي مثل تلك الحالة يلعب الغباء دوراً فيهمس في أذن العصا: اضربي.. واستعيدي بهاء عنفك حتى تخر لك الأعناق

هؤلاء المدونون كشفوا للجميع كم ينفد صبر العصا أمام الكلمة

ولأنه في البدء كانت الكلمة.. ستقف الكلمة أيضاً عند خط النهاية

هل فكرت في مصير مدونتك في حال وفاتك؟

لا شيء يموت.. فالأفكار تبقى وتزرع وردة في عقل قاريء واحد على الأقل..وهذا يكفي ويزيد

وكما يقول الروائي المغربي الطاهر بن جلون " مع أني متوفَّى.. فإن الموت لم ينتصر قَطُّ"

المدونة بعد صاحبها: قصره الفخيم.. أو قبره الأثير

وكلما جاءها زائر ازداد حبرها الباهت وضوحاً وازداد معها كبرياء من جعل أغلى إرثه كلمات جمعتها مدونة سابحة في فضاء التدوين

من أكثر المدونين تأثيراً فيك؟ ولم؟

كل مدون ذكرت اسمه في السطور السابقة أضاف لي شيئاً..وآمل أن أكون قد منحته في المقابل الصوت الذي يريد والسبيل الذي يبحث عنه

بكلمات أخرى: التقينا جميعاً في دروب الحياة التي تشبه معتقلاً كبيراً.. وفي الزنزانة الانفرادية لكل منا لا يبقى سوى صوت آتٍ من الزنزانة المجاورة يتلو علينا ما تيسر من كتاب الثورة.. صوتٌ فضيلته الكبرى أنه يحولنا من معتقلين عاديين دخلوا السجن احتجاجاً على ظلمٍ طاريء إلى أشخاص آخرين لهم رسالة في الحياة

مَن مِن المدونين تشعر أنه يشبهك؟

لا أحد يشبه أحداً.. فالكتابة مثل البصمة الوراثية: عالمٌ من المفارقات

وإن كانت هناك أوجه شبه تجمعني مع آخرين.. سأكون –بحكم كوني طرفاً في المعادلة- آخر من يرصدها

مرة ثانية: يمكنك أن تقتفي آثار خطى المدونين الذين ذكرتهم آنفاً في أرضي..وسأنتظر منك الإجابة


اكتب أسماء خمسة مدونين ليقوموا بهذا الاستقصاء بعدك


لم يبق لي من سبقوني أسماء أو خيارات.. لتكن إذاً دعوة لكل مدون أو قاريء يتابع هذه المدونة كي يشارك في مدونته بالإجابة.. أو أن يترك إجاباته في مساحة التعليقات


ما الذي تود أن تستمع إليه؟

إلى أن نعزف جميعاً لحن الوعي.. لا بأس بقليلٍ من نبيذ فيروز المعتق

gravatar

ياسر
كنت اود دعوتك للاجابة على هذه الاسئلة لكنني تخيلت انك لن تملك الوقت لذلك و لكن من الجيد انك استجبت للدعوة و لو اتت من طرف اخر
استمتعت بقراءة اجوبتك و فؤجئت بانني و هلال نشكل لك نافذة على لبنان
انت الذي تفتح نوافذ التبصر في الامور
استمتعت حقا بالقراءة

gravatar

وهذا هو نبيذ فيروز المعتق

لا يدوم اغترابي


u need real one player installed on ur computer :)

gravatar

رات: الوقت ثقب إبرة.. لكنه فضاء رحب للأحبة
لاشك عندي أنك ببساطة أسلوبك الأخاذ وقدرتك على سرد ما لا يعرف الآخرون مفاتيح وصفه.. صنعت مساحتك الخاصة في عالم التدوين


هلال: بصراحة..أنت من المدونين الذين أود أن ألتقيهم يوماً ما.. يا أخي الأغنية جميلة.. ومن أهدانيها أجمل.. سلمت:))

gravatar

حبيبي الجميل ياسر وجود بوست جديد عندك دائما مصدر سعادة لي. اجاباتك
تنساب في جمال ونعومة وتصنع قطعة متماسكة واحدة تضع فيها رأيك في عالم التدوين الرحيب
سماعي عاد وان كان بطيئا بعض الشيء
ومازلت
اكتب
عندي بوست جديد
في انتظارك

gravatar

منذ أول زيارة علمت أن صاحب هذه المدونة انسان يفيض كلامه بتواضع جم، ويحسن الظن بالآخرين ولا يدع مدونا عنده مقدار حبة من خردل من عقل الا وحرص علي الاستفادة بالتحاور معه. حسن الأسلوب واتساع الثقافة وامتلاك ناصية اللغة كلها سمات واضحة لمن يقرأ مدونتك وتعليقاتك، وعلي الرغم أن هناك أكثر من مدون لهم نفس السمات إلا أن أبرز سمة لديك في رأيي هي التواضع. ردودك تتنفس خبرة يا أخي ياسر. وأتمني رؤيتك في مصر بإذن الله.

gravatar

أسامة: شكراً لك أيها الصديق الجميل.. ستكون زيارتي المسائية لمدونتك مصحوبة بفنجان شاي يعدل المزاج.. فالقراءة لك تحتاج طقساً خاصاً


مختار العزيزي: الحوار يا عزيزي هو الجسر الذي يمكن أن يقرب بين الأفكار والثقافات.. نريد اختلافاً لا خلافاً.. فالاختلاف يمكن التعايش معه.. أما الخلاف فهو برميل بارود جاهز للانفجار
إن شاء الله نلتقي قريباً في مصر

gravatar

أستاذي العزيز
قرأت إجابات هذا التاج في عدة مدونات
لكن لديك كانت الإجابات مختلفة..
شعرت أنني في حاجة إلى فنجان قهوة للإستمتاع بالأجوبة.
**
ما يسعدني في مدونتك أنك تكتب بذهن صافي.

تحياتي لك

gravatar

كنت أرى إلى فعل التدوين، الذي اقترفته بعد تردد، تجربةً شخصية، متحرجةً بعض الشيء من بوح الأحاسيس والمشاعر والأفكار، ومتهيبةً من الجلد الذاتي الذي يلي البوح، بسبب قيمة هذه الأفكار أو بلاهتها، لكن التجربة كانت تستحق الخوض، إذ من خلال إرغامها لك على خلع بعض القشور والأقنعة ربما تصل – ذات يوم/ ذات مدونة- إلى الجوهر. أظنني اليوم بعد أن قرأتك سأنظر إلى هذه التجربة نظرة أعمق وأشمل، وربما تصبح عيناً ثالثة لي على عالمٍ من الوعي المستفز والمحرض.

gravatar

عبده باشا: أشكرك على كلماتك الرقيقة... الكتابة كما تعلم تحتاج إلى ما هو أكثر من الضغط على مفاتيح "الكيبورد": الصدق
فإن كنت صادقاً مع نفسك والآخرين.. سيشعرون بأنك تتقاسم معهم خبز الأفكار اليومية

غيداء: أرجو أولاً أن يكون الاسم مكتوباً بطريقة صحيحة.. وثانياً لا بد أن تثقي في أن مساحة البوح التي تمنحينها للآخرين تجعل منك إنساناً أفضل.. فالتدوين يعطيك فرصة للدخول إلى عقول الآخرين.. والتعرف على أفكار ناضجة ورؤى عميقة تجدينها كلما أبحرت أكثر في فضاء الكتابة
بالقراءة الواعية أنت اليوم أعمق.. وأجمل

gravatar

أول مرة أجى هنا
عاجبنى حماسك الشديد لما تكتب من أفكار
عينى عليك باردة ;)

gravatar

العزيز ياسر
جميل ان تتخطى المدونة فكرة الكتابة وانت تتعداها لدخول عقول المدونين والبحث داخل غيابات هذه العقول والنقش على فراغتها
جميل ان تسقط الاقنعة ولا حتى تبقى اوراق التوت
جميل ان يكون الحوار على مستوى عقلى ناضج فانت عازف بكلمات رقيقة على ارغون تنطلق نغماته متهامسة معانقة مازجة الحلم بالواقع
تحياتى لك

gravatar

فنجان قهوة: مرحباً بك دائماً.. أشكرك على كلماتك الرقيقة


توتة: الكلام الصادق يعرف طريقه دائماً إلى الآخرين. أما النضج فهو يسهم في إثراء الحوار ويضيف جداً إلى أطراف أي نقاش.. ولو أننا نتحاور بعقل ناضج وفكر منفتح لذاب جليد خلافاتنا أمام شمس ودفء الحوار المتعقل

gravatar

ياسر

نهارك حب
استمتعت جداً بهدوئك المشتعل
ورؤيتك العميقة للأشياء والحياة
واشتقت أكثر للقائك
السعادة لك يا صديقي
ربما تتسرب إلى قلوبنا من وسط الخراب
الذي نعيشه
//
محبتي

gravatar

محمد العشري: تحياتي للصديق الأديب.. أشكرك على تواصلك..عسى أن نجتمع قريباً على خير لأستمتع بصحبتك الجميلة

gravatar

|| التدوين إذاً هو المؤرخ العاطفي يسطر قصص حياتنا وينام على وسادة قلقنا ويقفز في الهواء فرحاً مع كل فكرة مبتكرة وعبارة مبدعة ومواقف جادة.. ويبكي كلما راجع الصورة الأكثر وضوحاً في ألبوم العائلة ||

تعريف بديع حقاً .
دمت بخير حال أستاذ ياسر، و شكراً على تلبية الدعوة.

gravatar

شريف نجيب: شكراً لك مرتين.. لهذه الدعوة الكريمة للمشاركة.. ولزيارتك وتعليقك.. أحترم كثيراً ما تكتبه

gravatar

"كلماتنا تشبهنا .... إلا إن ارتدينا الأقنعة"

صدقت يا أخي! بقالي كتير ما عديتش على مدونتك ولما جيت النهارده عرفت اني فاتني كتير. دائما ما أعجبتني لغتك وهدوءك في تناولك للمواضيع الحساسة
:)

تحياتي ورمضان كريم

gravatar

سامية: أشكرك على كلماتك الرقيقة.. ربما لا تعرفين أنك - مع جيفارا وزنجي ورحاب بسام- كنتم من أوائل المدونين الذين قرأت لهم فقررت أن أكتب هنا بدلاً من الصحف

المدونة مدونتك في أي وقت أيتها الإنسانة النبيلة

  • Edit
  • إشهار غوغل

    اشترك في نشرتنا البريدية

    eXTReMe Tracker
       
    Locations of visitors to this page

    تابعني على تويتر

    Blogarama - The Blog Directory

    قوالب بلوجر للمدونين

    قوالب بلوجر للمدونين

    تعليقات فيسبوكية

    iopBlogs.com, The World's Blog Aggregator